2016- 1- 10
|
#15
|
|
متميز بالمستوى الرابع - إدارة أعمال
|
رد: :: ها آنا هنا آعزفُ وهنا هنا يمـ طُر العزف ::
.
.
وعاودتها ذكرى زوجها الحبيب ، فأنفجرت باكيه ، فأيقظ صوتها صاحبتها فخرجت تراها
مالكِ ؟ لماذا تبكين لِم لم تنامي ؟
فلم تجب واستمرت تبكي ، فعادت تُرفه عنها وتواسيها .
ماذا بك .. أجيبي .. كلميني .. لا تقتلي نفسك بسكوتك
لويس
خرج اسمه زفره متصعدة من أعماق القلب غارقة بالدمع ، وعادت تبكي ..
أصبري يا أختاه ، إنه في السماء ثم إن عندك لويس الصغير ألا تسمعين كيف يبكي ؟
إنه ابنه .. أبن الحبيب فعيشي من أجله ، أريه ألوان السرور والمرح ، تسعد بذلك روح لويس
هاك الطفل .. ألا ترين أن بكائكِ يُولمه ؟
فأخذت الطفل ، تضمه إلى صدرها ، وهي مغمضة العينين ، وتقبله في عنقه الدافىء
وتمرغ وجهها في صدره ، ثم تضع خدها على خده وهي تهمس بأسم لويس ..
كأنما تذكر به مولد الحب وقبلاته الأولى ..
- همسه .. من يقرأ حُب السابقين يعلم أن الحُب قد مات بموتهم
نقل الأندلسي من كتاب قصص من التأريخ للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الأندلسي ; 2018- 12- 9 الساعة 02:02 PM
|
|
|
|