عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 1- 11   #208
سلمان الراشد
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية سلمان الراشد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 151049
تاريخ التسجيل: Fri Aug 2013
المشاركات: 502
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1664
مؤشر المستوى: 57
سلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: .
الدراسة: انتظام
التخصص: بكالوريوس الإدارة العامة
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
سلمان الراشد غير متواجد حالياً
رد: من الألف إلى الياء

.
.
أعزائي القراء الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*****
سأقدم إليكم نبذة تعريفية بسيطة عن شعب الإيغور المسلم في دولة الصين
هذا الشعب المنسي المغيب بشكل كبير عن وسائل الإعلام الإسلامية و العربية
وغيره الكثير من الشعوب المسلمة التي تعيش كأقلية في دول الشرك و الكفر
*****
الإيغور.. مسلمون في الصين
الإيغور قومية من آسيا الوسطى ناطقة باللغة التركية وتعتنق الإسلام يعيش أغلبها
في إقليم سنغيانغ الذي كان يسمى تركستان الشرقية قبل ضمه من قبل الصين.
أصل الإيغور: قبل الاستقرار في تركستان الشرقية بغرب الصين (إقليم سنغيانغ حاليا) كان الإيغور قبائل متنقلة تعيش في منغوليا, وقد وصلوا إلى هذا الإقليم بعد سيطرتهم على القبائل المغولية وزحفهم نحو الشمال الغربي للصين في القرن الثامن الميلادي.
ويقدر عدد الإيغور حسب إحصاء سنة 2003 بنحو 8.5 ملايين نسمة يعيش 99% منهم داخل إقليم سنغيانغ ويتوزع الباقون بين كزاخستان ومنغوليا وتركيا وأفغانستان وباكستان وألمانيا وإندونيسيا وأستراليا وتايوان والسعودية.
اللغة والثقافة: اللغة المستعملة لدى الإيغور هي اللغة الإيغورية التي تنحدر من اللغة التركية ويستعملون الحروف العربية في كتابتها.
وقد أثرى الإيغور التراث الثقافي الصيني بعدد من المؤلفات والكتب والفنون لعل من أبرزها الألعاب البهلوانية التي برع فيها الصينيون.
الدين: كان الإيغور يعتنقون عددا من الديانات على غرار البوذية والمسيحية (النصطورية) والزرادشتية إلى حدود القرن العاشر الميلادي حيث دخلوا في الإسلام ويتوزعون اليوم على أغلبية سنية حنفية وأقلية شيعية إسماعيلية.

العلاقة مع الصين: اتخذت العلاقة بين الإيغور والصينيين طابع الكر والفر, حيث تمكن الإيغور من إقامة دولة تركستان الشرقية التي ظلت صامدة على مدى نحو عشرة قرون قبل أن تنهار أمام الغزو الصيني عام 1759 ثم عام 1876 قبل أن تلحق نهائيا في 1950 بالصين الشيوعية.
وعلى مدى هذه المدة قام الإيغور بعدة ثورات نجحت في بعض الأحيان في إقامة دولة مستقلة على غرار ثورات 1933 و1944 لكنها سرعان ما تنهار أمام الصينيين الذين أخضعوا الإقليم في النهاية لسيطرتهم ودفعوا إليه بعرق الهان الذي أوشك أن يصبح أغلبية على حساب الإيغور السكان الأصليين.
وبعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 كثف النظام الصيني من حملة مطاردته للاستقلاليين الإيغور وتمكن من جلب بعض الناشطين الإيغور خصوصا من باكستان وكزاخستان وقيرغزستان في إطار ما يسمى "الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب".
ورغم المطاردة الصينية ظلت بعض التنظيمات السرية تنشط داخل البلاد منها بالخصوص الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية التي تتهمها بكين بتنفيذ سلسلة انفجارات في إقليم سنغيانغ وشباب تركستان الشرقية.
و في 19 سبتمبر/أيلول 2004 قام الإيغور بتأسيس حكومة في المنفى لتركستان الشرقية يرأسها أنور يوسف كما تمت صياغة دستور.
.
.
( منقول للإفادة )

التعديل الأخير تم بواسطة سلمان الراشد ; 2016- 1- 11 الساعة 02:37 PM