يــآ أمــيــن أللــيـــل طــرف وصــدري يـــآ أمــيــن
ضــيــقــة فــيــه ألــطـــوآري وســجــيــت وســريــت
أحــســب(ن) صــدري دواويـن قــصــر الـــبـآبـطـيــن
يـــوم شــرعـــهـــا جـــــآبـــر بــعــد حــرب الـكـويـت
مــآدريــت أنـه مـن الــضــيــق مـجــلــس بـيـت طـيــن
لــيــن حـــآولــت آتــصــبــر ولكــن مـــآقـــويــــــت
وآهــنــيــكـ تــقــدر تــشــوف مــن حـطــكـ عــويــــن
ولا أنـــا لــو آشــوف زولــهـ مــن بــعــيــداسـتــحـيـت
عـلـم ألــي يـنــكــر الـطــيــب والــعــشــره ســنــيــن
وعــلــم الــي بــعــت غــيـــره وغــيــره مآشريت
قـلـه انـا بـعــد ســـآعــة زمـــآن مــســـآفــــريــــن
لاســلـــوا فــي لــيــلـة الــســبــت أهــل بــنـــت الســبـيت
انــكــســر غــصــن الـمــوآصــل على جسر الحنين
بعد هــزه هـــوى الـــشــــــوق وابغضت الــمــبــيــــت
لايــمــي فــي صـــأحبـي يشــري الــقــلــب الحزين
لايــعــآتــبــنــي عـلــى تــرجــمــة فـكـــره وبــيــــت
والله انــي مــآكــتـــبـــتـــه رضـــا للســــآمــعــيــــن
ولاكــتــبــتـــه لـ ج ـل تــنــشــر حــروفــه مـــانـشـيــت
اكــتــبــه مــن طــعــنـــة الــعــشــق للجــنــب الــمــتــيـن
طــعــنــة (ن) لاطــبــت مــنــهـــا ومــنــهـــا مــاشـكـيـت
ودنــا بــالــقــرب والــقــرب عــيـــا لايــحــيـــــــن
كــل مــالانـــت له الروح قــلــبـــه يــســتــمـــيـــــــت
وآ هــنــيــه يــرقـــد اللــيــل مـــــابـــيــح كــنـــيـــن
ولا انــا يــرفـــ‘ـــع لــصــوت الـمــســـاجـد مـــاغــفـــيــت
عــلــمــوه ان الـمــفــآرق عــلــى الــمــشــتـــآق شــيــن
وعــلـمـــوه ان كــآن نــآســي تـــرآنــي مــــآنــســيــــت
حــافــظ(ن) حــبــه وقــدره ولــه عــذر(ن) سـمــيــن
مــثــل حــفــظــي لــلامـــآنــــه وحـبـي للــكـــــويــــــت