كثيرة هي الأمور التي انتشرت مؤخراً وجعلت الكثيرين في حيرة .. بعض علماء الدين يجتهدون ويخطئون وهذا لاينكر فضلهم على الأمة .. وأحياناً تكون الفتوى على قدر السؤال فتستغل على أبعد من ذلك ..
ومنها دياثة من يضع صحن لاقط فوق بيته .. بينما الآن الأغلبية يضع هذا الصحن اللاقط .. لكن السؤال في الفتوى كآن يقول ماحكم من يضع صحن لاقط فوق بيته يبث الفسوق والمجون والأفلام الخليعة .. لم يخصص بأن هذا الصحن قد يأتي ايظاً بالبرامج المفيدة وليس كل من وضع هذا الصحن فوق بيته يتابع المجون ..
من قولي أعلاه .. استشهد بأن بعض الفتاوي يستغلها الكثيرين كتكفير من يقول بكروية الأرض أو من يصل سطح القمر .. حتى يكون المسلم في صدام بين الحقيقة العلمية وما يسمعه من بعض علماء المسلمين .. والمشكلة أن هناك من يرى أن الأختلاف مع عالم شرعي هو خروج عن المله .. وأن ماقاله حقيقة مطلقة غير قابله للنقاش ..
قرأت الكثير عن جريان الشمس ودوران الأرض حتى اُصِبت بالغمامة .. فالغزالي له راي آخر بأن جريان الشمس ليس له دخل بدوران الأرض .. إذاً نحن أمام علماء كبار لهم وجهات نظر لكن ..
هل نحن بحاجة إلى علماء بقامة ابن باز وابن عثيمين والغزالي وغيرهم من كبار علماء الأمة .. يملكون علماً شرعياً بالإضافة إلى علوم الفلك الحديثة حتى يثبتوا للعالم صحة القرآن من منظور علمي وغير تنظيري ..