
2016- 1- 16
|
 |
المشرفة العامة سابقاً ملتقى الفنون الأدبية
|
|
|
|
|
وليه احمل نفسي. . . مالا استطيعه !
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://store1.up-00.com/2016-01/145295948724572.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-color:white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] _
( ) كنت [ هادي ] ....
ومن هدوئك كنت خايف !
كنت [ عادي ] ....
لاشعور ولا عواطف !
وقتها حسيت إن هذا الهدوء ..
مستحيل يمر مايسبق
" عواصف " !
صاب ظني .. ليت ظني كان خايب !
غاب صوتك !!
وإبتعدت وصرت غايب ،
غبت عني ....
وغابت أفراحي معاك ،
ليش غبت ؟! وليش ماعدنا حبايب
[/ALIGN][ALIGN=center]؟
:
( ) لاتقول ف [ رميتك ] ماكنت رامي !
أشهد إنك . . .
رامي أحسن صنيعه !!
من عشقتك وإنت في جرحي عصامي !
ومن عرفتك . . .
وإنت لك [ ذمه وسيعه ] !!
شايف وساكت ومتراكم ملامي
في حياتي شفت شغلات فضيعه
علمتني دنيتي { أكتم } - غرامي
وإن لقيت - إنسان بايعني , أبيعه !!
وعلمتني كيف احول انهزآمي
لانتصآري. . . وآتحايل ع الخديعة ! مهما أعطي لل زهر كل إهتمامي
ما يفتح , غير . . . في موسم ربيعه علمتني كيف " تتساقط " أسامي ,
وعلمتني كيف أبقى ب..الطليعه
علمتني أمشي و آطالع . . . أمامي ،
طيحة الشاطر . . تجي دايم سريعه !
علمتني كيف أفرضه إحترامي ,
ولي كرامه , يهمني تبقى رفيعه ليه اشيلك ذنب دام القلب سامي؟
وليه احمل نفسي. . . مالا استطيعه !
ليه أتمتم وإنت ما تسمع كلامي ؟!
ولو يحرضني لساني ليه أطيعه !؟
عندي الفرقى , ترى صارت [ طبيعه ] !
( ) ما أعاني , والحزن أصلا نساني رحت عني تكفى [ لا ترجع ] . . . عشاني ! الأماني تحققت لحظة غيابك / مات حبي , وقمت ما أسمع أغاني ! كنت ذنبي وأحمد الله إنه هداني
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|