عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2016- 1- 17
الصورة الرمزية aeysha**
aeysha**
متميزة في قسم المواضيع العامة
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 321
المشاركـات: 7
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 182880
تاريخ التسجيل: Sun Mar 2014
المشاركات: 2,369
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 194857
مؤشر المستوى: 265
aeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond reputeaeysha** has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
aeysha** غير متواجد حالياً
Ei28 نحن بحاجة لفطرة إحساس




من منا خالي من فطرة الإحساس
تمر بنا كثير من الظروف والمواقف
نحتاج فيها إلى الثرثرة وكسر جدار الصمت
وترك مشاعرنا بلا تفكير أو ترتيب
تدفق إلى صفاء ورقة أو قلب
صديق مخلص ليس منّا إلا وهو بحاجة إلى ذلك
الصديق الذي يبثه همومه ويودعه أسراره
ويجده عونا وسندًا عند الحاجة إليه
.. ويكون هو له بالمثل يبادله
الحب بحب
والعطاء بعطاء
والثقة بثقة



كل منّا بحاجة إلى هذا الإحساس

ليستجيب إلى نداء فطري
جعله الله بداخله ليكون هذا التواصل والتعاون
بين بني البشر
ولكن عندما يصيبنا الإعياء والحيرة
بحثًا عن ذلك الصديق النادر
الذي شح به الزمان وتاهت إليه الدروب
وعز الوصول في زمن طغت فيه الماديات
وحب الذات

وأصبح البحث عمن تثق به
كمن يبحث عن إبرة في كومة قش
ما أجمل الهروب حين ذاك من الواقع المؤلم
واللجوء بعد الله إلى ورقة و قلم
ليكونا ملاذًا آمنًا وملتقى أوحد لمشاعرنا المتقدة


مهما إختلفت القدرات وتباينت الطباع
نجد أن كلاً منا يستطيع أن يصف مافي نفسه
أو يحكي ما يؤرقه بالطريقة
والأسلوب الذي يستطيعه
نختلف في ذلك ولكننا بالنهاية

نستطيع أن نحول مابداخلنا
إلى حروف وكلمات تترجم آلامنا وافراحنا
فمجرد أن نمسك القلم
ونحاول أن نكتب مانحسه نجد كلماتنا
تدفق على بياض الصفحات
لتفرغ شحنة مكبوتة ترهق أرواحنا
وتثقل كواهلنا
ربما يكون مانبوح به مشاعرنا
أو مشاعر غيرنا
طالما أرقنا وشغل مساحة من تفكيرنا
فصول من حياتنا
وسمت لها داخل أفئدتنا أثرًا
نلقي ما بداخلنا من مشاعر وأحاسيس
تحيرنا وتعصف بنا

فتكون حروفًا
ناطقة بكل امالنا والآمنا
لنجد تلك الورقة الصماء تعانق حروفنا
وكأنها ذات روح وحس تشعر بنا
وتبادلنا الثقة وتلون بألوان مشاعرنا المنسكبة
على صفحتها
ألم
حزن
خوف
فرح
بهجة
إنتظار

وتقف بصمت أمام إسهابنا
وتخاطر أفكارنا وتدفق مشاعرنا
فلا مقاطعة أو مناقشة أو سخرية
ورقتي وقلمي إنهما صديقاي الحميمان
قد نمسك الورقة و القلم
لنفرغ بعض المشاعر المكتومة
بهما
فنرتاح برهة من الزمن
ولكن
هذه الراحة تدوم لفترة زمنية قصيرة
قد لاتجاوز المدة التي نمسك بها
الكراس والقلم
هذا وأننا بكل لحظة نحتاج لسند
يمدنا بالقوة والسعادة بمختلف أوقاتنا
وهذا السند لا يكون إلا ( إنسان ) مثلنا
يشاركنا السعادة والحزن
ف يحدثنا و يكلمنا
مواسياً ومخفاً لمتاعبنا

وهذا الإنسان في كثير من الأحيان
يكون موجوداً حولنا
قد يكون الاب ، الام ، الاخ ، الاخت
الصديق والصديقه
ولكننا نتغافل عنه وقد نتكاسل
ولا نبحث عنه بأحيانِ أخرى
وهو يمدنا بمعاني حسية
تعجز الكتابة عن منحنا ل نصفها فقط
الورقة والقلم (إحساس ) مُجمد
فنحن .بحاجة لفطرة إحساس..نابض بالحياه




مما راق لي

التعديل الأخير تم بواسطة ريمنقو ; 2016- 1- 17 الساعة 06:51 PM
رد مع اقتباس