حينما كُنت في أنتظار القوافل
قتلتني مرارات الانتظار وكيف أقيس تلك المسافة التي كتبت كل تلك التفاصيل
أنني على عتبات حضورك أقف .
لجمني الزمن الذي لم يرحمني في فنون الصبر فقدري أنتِ فمؤمن أنا بك أنك لي للأبد
هكذا أنتِ أبتعدي أن قمة الحب في البعد وموته احياناً حينما نقترب أكثر
دعيني أعيش على الوهم
ارسلي قطع المناديل التي توشحتي بها يوماً كُنت في نشوة العطر
أن رائحة الذكريات تشبه أوراق متساقطة على قارعة الطريق من فاجعة الريح .
لن يسمع ساق الغصن صوت رميتهُ هنا لايشبه حفيف البكاء ونشيج النهاية .
أبو سامي محمد