أيقظ الصباح النائم لآجلك
حين يمر فأن أتيانهِ لايعني لي شيء سواء تغيير الوقت
دون أن تتحول تلك الامكنه المكتظة حزن معي في صالون يوجد بهِ قلبي
وحين تمر لا ترتجف أو توقف خطوة وتبقي الأخرى مرفوعة هذا يعني فقدانك للشعور بها منسيةً تلك التي كانت تتمنى أن تقف بجوار أختها .
هذا يعني الفاجعة قد أصابتك أنني هكذا أنا منذ أن توليت عني . حدث تلك المساءات الفانية
بقبلة رضا أين تلك اللحظة التي فُقد فيها كل شيء .
لقد تعبت أمي أعوام طويلة وأنتَ من ظفر بهِ بلا رحمة ’ لا تتشابهان في كل شيء وتتشابهان في نون النسوة
قرتني تلك الخُدعة أن كل امرأة مثل أمي فأخترتك من بعدها . أسلمت أمري لك , كُنت خائن لشعوري قدري أنني لا أتعلم , لازال مخبئ أدراج غرفتي الصغيرة يحتفظ بمنديل حرير لك عيبه لا يحتفظ برائحة العطر من القطرة الأولى لكنه يشبه قلبي يحترق سريعاً . لا أنسى أنني لم أقل لك أحبك من بعد اليوم , لكن يقسوا علي الزمان وأنتِ .
أبو سامي محمد