"لا يُطاع الله من حيث يُعصى"
يلجأ الكثيرون للانتصار للدين باستخدام المعاصي لأن تأثيرها قوي وسريع ويتوقعون مباركته سبحانه لأفعالهم
فيقتل ويسرق ويعتدي ويظلم نصرة للدين في اعتقاده
الانتصار لله سبحانه هو أن تنتصر له بأخلاقك
هذا هو النصر المدوي والذي يدوم صداه مدى الدهر
حاليا هناك حرب عالمية على الإسلام بالأخلاق
هناك جهلة أو مغرضون يسوِّقون للفساد كطريقة قوية وعلاج ناجِع لنصرة الدين
ثم نرى مقارنات بين أخلاق المسلمين مع غير المسلمين, يتم إظهار المسلمين فيها كوحوش, أويكون فيها المسلمون كغير المسلمين في أحسن الأحوال
وبعدها نجد صورة مشوهة جدا للدين حول العالم, ونفورا وخوفا منه, بدل أن يدخل الناس فيه أفواجا
من هذا الباب قال الكاتب الفرنسي المسلم "روجيه غارودي" : الحمدلله أني عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين.