حال الكره السعوديه كحال الغراب الذي اراد
ان يتجمل بمشية الحمامه واضاع مشيته
كنا بلا تخطيط ولاخطط مدروسه وكان كل شي يسير بافضل حال بتخطيط رجل واحد
فاردنا ان يكون التخطيط والعمل جماعي فاضعنا انجازاتنا
لايوجد لدينا من الاحتراف الا اسمه ومبالغه الكبيره
فالسابق كان الانضمام للمنتخب حلم يراود كل لاعب
ويبشر بانضمامه للمنتخب الى زمن يبحث اللاعب الف عذر بعدم
الانضمام للمنتخب
وعندما تشاهد لاعبين احتياط في انديتهم يلعبون اساسيين
بالمنتخب فتاكد ان هناك خلل رهيب بالمنظومه
المحسوبيه والتدخلات والمصالح طالت المنتخب
فكثرت الحلول والخطط المدروسه والتي بقت فقط على الورق
الجميع تقدم خطوات كبيره ونحن بقينا
المنتخب فعليا انتهى بعد ان استزفت اخر ورقه كتبها الامير الراحل
فيصل بن فهد حتى في عام2006 و 2007كانت اخر زفرات الجثه التي
تحتظر
تدخلات بالتشكيله محسوبيه مصالح تغيير مدربين
عندما غابت الموهبه التي تكتشف من المدرسه ومن الحاره
طغت لغة المال والدخول للانديه بالواسطه من اجل الملايين
الحل الاقرب
هو العوده للمربع الاول
نعود الى حيث كنا نستطيع ان نصنع الانجازات
شكرا لك لفتحك اغوار هذا الموضوع المؤلم