2016- 1- 23
|
#7
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: سبحان الله وبحمده
وساق فوق سـاقٍ . . . كسـاقٍ يصب الخمرَ
ألا هيا أحمليني . . . في فلككِ أغرقيني
رأيتُ وشاحكِ شاحباً قلقاً . . في خٌصرِ عـنقكِ حبلَ إعدامي
تعانق الكتاب وأموت كمداً . . . كالرمش أطرفُ في عيناكِ مقهورا
. . .
دخلت الفندق وجدتها تجلس وحيده، تضع ساق على ساق وتعانق إحدى الروايات المبتذله
إنها لا تقرأ إنها تنازل الانتظار في ساحة الصبر
كحلها تقليدي تضع أظافر صناعيه
تريد أن تخلق لها شخصية غريبه
كتلك المسميه بفرانكنشتاين
تقدمت إليها ومـدت لي يدها لأقبلها قبل أن أتحدث !
انحنيت قليلاً فسحبت يدها وقالت من ينحني للمرأة يجب أن لا يحب إمرأة فأنت بلا كرامة . .
لم تكن تعلم تلك الساذجه أني أنحنيت كي ألتقط عدستها التي سقطت!؟
قلت لكم كم هي شخصية محمله بشتى صور المظاهر انها خداع بصري مزعج
قهوة تحتضر
وقلم حائر لا يعلم ماذا يكتب
وانبثاق للمشاعر التي لا سيطرة عليها
فن الكتابة يكون في إرسال مشاعرك
كنصوص لا تعلم إي الشخصيات أنت تجد نفسك فيها !
تبعثرها على الورق كنرد بائس وكحظ عاثر
عندما تجد شخص ما وتجده وكأنه أنت عندما يكتب
هو ليس أنت . . هو يتخذ من اسلوبك منفذاً للتعبير
والاسلوب ليس حصراً عليك أو علي
قامت من كرسيها المليئ بأصوات الضوضاء
ورمتني بنظرة مكر وقالت (من مثلك لا يعجبني ) !
فقلت عفواً أنا ضرير !!
وجئت أريد الجلوس على الكرسي لاني سمعت صداه كالأرجوحه
ثم قالت كيف علمت أني شخصية غريبه وألبس عدسات وأضح المكياج وأضع الاظافر الصناعيه
قلت لا اعلم ولا أعلم أنا أي شخصية !!؟
هنا محاولة تقريبية لفهم شخصية المفصوم
فهو ينتقل من حالة وعي بشخصية إلى حالة اعتقاد جازم بأنه الآخر
لا يوجد لديه أي دليل يقيني يخبره بأنه (لست أنت ) وهنا تكمن مشكلة الطبيب المعالج في معالجة المفصوم . . تخيل لو شخص حاول اقناعك بأنك لست أنت !!؟ لن تصدقه صح !؟
وهكذا هي الحالة بالنسبة للمفصوم . .
الفصام يحدث على مستوى اللاشعور
نسميه في مجتمعاتنا الشعبيه (جني )
ويسمى بالمجتمعات الطبيه (اضطراب الشخصيات )
السؤال الذي يمكن أن يصدم الجميع
هـل أنت مفـصوم !؟
لن تصدق ذلك ربما لأنني أتحدث للشخصية المفصومه وليست الشخصية الأصليه لك !!؟
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة prestigious ; 2016- 1- 23 الساعة 05:06 AM
|
|
|
|