من أهم قواعد الغربة
"يا غَريب كُن أديب"
إذا كان أهل البلد مهذبين فأنت كغريب يجب أن يكون أدبك مضاعفا, من باب السلامة
وبما أن "الغنى في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة", فكلما قل مالك, حتى في بلدك, وجب أن يزيد أدبك, من باب السلامة ايضا
يقول علي ابن أبي طالب:
يُغَطِِّي عيوبَ المرءِ كثرةُ مالهِ... يُصَدَّقُ فيما قالَ وهو كذوبُ
ويُزْري بعقلِ المرءِ قِلَّةُ مالهِ... يُحمِّقُهُ الأقوامُ وهو لبيبُ
وهناك عوامل أخرى أيضا تجعل من الواجب عليك أن تكون في قمة الأدب اتقاءً لشر الناس
بشكل عام كلما قل مركزك الاجتماعي وجب عليك الحذر أكثر, ففرصة ظلمك تكون أكبر
بالمناسبة.. قاعدة المجتمع المسلم يُفترَض أنها: "إياكَ وظلمَ من لا يجدُ عليكَ ناصراً إلا الله"