|
رد: هل قرأت هذآ الكتاب ..؟! _( الختمة الثانية )
سورة آل عمران
سمّيت السورة بآل عمران لورود ذكر قصة تلك الأسرة الفاضلة "آل عمران" أي عائلة عمران
وهو والد مريم أمّ عيسى ، وما تجلّى فيها من مظاهر القدرة الإِلهية بولادة مريم البتول وابنها عيسى ابن مريم عليه السلام.
سورةٌ مدنية ، لأنّ صدرها من الآية الأولى إلى الآية الثالثة والثمانين منها نزل في وفد نجران،
وكان قدومهم في سنة تسع من الهجرة. هذه السورة، ذكرت فيها غزوة أحد وما صاحبها من أحداث ،
من السور الطوال ،عدد آياتها 200 آية ،
هي السورة الثالثة من حيث الترتيب في المصحف ، نزلت بعد سورة الانفال.
فضلها :
1. عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله يقول:«اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران
فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيمتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما،
اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة»
2. عن النواس بن سمعان قال سمعت النبي يقول: «يُؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به، تقْدمهم سورالبقرة وآل عمران.»
|