"ولو شاء الله لحقَّق لك مرادك في طرفة عين ، هو لا تخفى عليه دموع رجائك، ولا زفرات همِّك .. هو لا يُعجِزه إصلاح حالك، وهو -لو تدري- أرحم بك من نفسك التي بين جنبيك
لكن صدقاً لا ألذّ في هذه الدنيا من لزومِ بابه سائلًا ، من شكره على ما أعطى بالمنْحِ ، وعلى ما أعطى بالمنْعِ . من تقليب نظرك في السماء، وتمريغ جبهتك في السجود ما دام فيك عرق ينبض: "يارب" وانظر لمن شُغِلَ بِنعمهِ عنه يودُّ يوم القيامة لو كان سلبها كلها وبقي له حال ملازمة الباب فقط ..
▼▼
أيها السائلون بُحبٍ.. أنتم الأغنياء حقًا" ..