2016- 1- 27
|
#254
|
|
المراقبة العامة
|
سأسعى إليكِ
،’
لو حـال حظي دون تحقيق الأحـلام
يكـفي عن الدنيـا " رضـا والديـني "
،’
لـذة الأحـلام لاتـكـمن في سـرعة تحققها
بل في لـذة السـعي لها في كل وقت
والبحـث عن بداية لتحقيقها
ويوم الإحتفال بتحقيقها
غيرمـاقد يـصاحب ذلك من
ولادةٍ لحلمٍ جديـد
،’
|
|
|
|
|
|