عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 1- 31   #3
سامية المعاني
متميزة بالمستوى الثامن - علم اجتماع
 
الصورة الرمزية سامية المعاني
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 125095
تاريخ التسجيل: Fri Oct 2012
المشاركات: 2,131
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 512187
مؤشر المستوى: 587
سامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
سامية المعاني غير متواجد حالياً
رد: ##مذاكرة جماعية للنظريات الاجتماعية الثلاثاء 1437/8/3##

المحاضرة الثالثة


التطورالتاريخي للنظريات الاجتماعية:



يحويالتفكير الاجتماعي في الحضارات القديمةفإن منهجها


في الوصول إلى أحكامها لميكن يستند إلى الأساس المنهجي


الذي تستند إليه النظريات الاجتماعية، وذلك لما يلي:



1.أن هذه الآراء لم تستند الى المشاهدةالمنظمة، بل واستندت الى


مشاهدات عارضة وأمثلة متفرقة، بحيث يمكن للمفكر القديم أنيذكر تلك


المشاهدات.


2.أن هذه الآراء اصطبغت بطابع تقويمي، يعكسوجهة نظر المفكر فيما ينبغي


أن تكون عليه النظم الاجتماعية كالنظام الأسري والنظامالسياسي
والنظام الاقتصادي أكثر من استنادها الى الطابع التقريري الذي يقررالحقيقة


دون ربطها بأهداف أخلاقية



ًجذور النظريات الاجتماعية منذ عصر التنوير الى العصرالحديث:

ولقد استندت الدراسات التي تناولت الظواهر الاجتماعية في

هذه الفترة الىأساسين:

1- الأساس النقدي: يتمثل في رفضالتسليم بالأحكام التي تتناول


ظواهر المجتمع استنادا الى المشاهدات العارضة أوالآراء الشائعة


أو المقيدة بالأحكام التقويمية ( الذاتية ).



2-الأساس الإيجابي:-يتمثل في استنادالباحثين في دراستهم


للظواهر الاجتماعية الى قدر من الموضوعية والبعد عن الأحكام


التقويمية ودراسة هذه الظواهر كما هي كائنة بالفعل وليس


كما ينبغي أن تكون،والاستناد كذلك الى المشاهدات والمقارنات


للوصول الى وصف تعميمي، وتفسيرات عامةللظواهر الاجتماعية.



بيد أن هناك عاملين أساسيين طرءا على الفكر الإنساني


لهم ادلالتهما في الأصول الفكرية لعلم الاجتماع، وذلك خلال القرنين (17م) و (18م) وهما :



1-ظهور الفيزياء الاجتماعية:-وهي حركة حاولت إقامة العلوم


الاجتماعية على الأسس الميكانيكية والكمية نفسها التيتستند


اليها ميكانيكا نيوتن. ذلك أنه قد ظهرت خلال هذين القرنين


حركة فكرية تحاولوضع علم كمي له من الفروع ما يتناول


الظواهر النفسية والأخلاقية والاجتماعية. وكانالمبرر لهذه الحركة

هو الاعتقاد بان القياس وحده هو الذي يكشف عن القضايا الصادقة.


وقد ظهرت في اطار هذه الحركة الفكرية الملامح الأساسية


للفيزياء الاجتماعية التيتضع تصميما لدراسة الظواهر الاجتماعية


على هدى من منطق ومنهج الميكانيكاالفيزيائية والهندسية،


والتي تستخدم في وصفها وتفسيرها لهذه الظواهر


المفهومات والنظريات نفسها المستخدمة في


هذين العِلمَين.



2-عوامل التغير الاجتماعيوالثقافي:


تعتبر دراسة الباحث الإيطالي فيكو(1668-1744م) بعنوان « العلمالجديد»


من أهم الدراسات تأثيرا في تاريخ علم الاجتماع. ذلك أنها أول بحث منظم


يتناول عوامل التغير الاجتماعي والثقافي. تتابعت الدراسات خلال


القرن(18م)وأول القرن(19م) مستندة الى الدراسات الإحصائية الرياضية


للسكان، تلك الظاهرة التيوصلت دراستها الى مستوى دقيق على


يد مالتوس.

ولقد تحققت خلال هذه الفترة دراسات لها أهميتها في تاريخ


علم الاجتماع منها:
1.دراسة مونتسكيو « روح القوانين » التي تعد أول دراسة


منظمة في سوسيولوجيةالقانون.

2.دراسةآدم فرجسون التي وضع فيها كثيرا من مبادئ علم


الاجتماع العام.

3.دراسةدي ميستر في سوسيولوجية الثورات.

4.دراسةآدم سميث في الجوانب الاجتماعية لثورة الأمم التي


أسهمت في إيضاح وجهة نظر علم الاجتماع في دراسة الظواهر


الاقتصادية.

5.دراساتكل من « ترجو، وكوندرسيه، وسان سيمون، وهيجل »


التي وضعت أساس نظريات التطور الاجتماعي والثقافي،


وغير ذلك من الدراسات التي قامبها هربرت سبنسر وسمنر

وغيرهما، ولقد ظهرت في هذه الفترة المجلدات الستةالتي
كتبها
أوجست كونت (1798-1858م) عن الفلسفة الوضعية،


حيث اكتسبعلم الاجتماع اسمه كعلم مستقل ومحدد. ولقد


عرّف « كونت » هذا العلم بانه علمتعميمي يتناول البناء

وقد ظهر في هذه الفترة اتجاهان أساسيان في علم الاجتماع،


يشكل كل منهما صورة للتغير الاجتماعي:-



أولا: الصورة الأولى:تفسير الظواهر الاجتماعية بعوامل : ( جغرافية ،


وبيولوجية، ونفسية)

المدرسةالجغرافية:- التي تفسر الظواهر الاجتماعية في ضوءالعوامل


الجغرافية
المدرسة البيولوجية: التيتربط بين الظواهر الاجتماعية وبين الظواهر


البيولوجية

المدرسة النفسية: وهيمدرسة ترد الظواهر الاجتماعية إلى


العوامل النفسية كالغرائز والرغبات والانفع الاتوالدوافع والاتجاهات


ثالثاً :الصورة الثانية : ظهرت في منتصف القرن(19م) بظهور


أوجست كونت، ومن الممكن أن نلمح في هذا الاتجاه


صفتين واضحتين:-

1-التحرر من مفهومات العلوم الطبيعيةوالبيولوجية،



2- رد كل العلوم الاجتماعية الى علم الاجتماع أوالفيزياء الاجتماعية




سعت الاتجاهات المعاصرة في علم الاجتماع الى مواجهة هذه الجوانب


القاصرة بما يلي:-



1-القيام بوضع التفسيرات للظواهر الاجتماعيةالتي تتناسب مع طابعها الاجتماعي ولا


تردها الى العوامل غير الاجتماعية،


ومن أبرز هذه المحاولات ما قام به إميل دوركايم.


2-القيام بمحاولات لاستكمال التفسيراتالمتعددة للظواهر الاجتماعية، ومحاولة إيجاد


التكامل النظري في علم الاجتماع،


ومن أبرز هذه المحاولات محاولة سوروكين

وباسونز

3-تحديد علم الاجتماع في ضوء وجهة نظر يأخذبها العلم تستند الى الرؤية الكلية


للمجتمع، وما يترتب على ذلك من تساند ظواهرهكما تستند الى الكشف




عن الخواص المشتركة بين الظواهر الاجتماعية وبين فئة خاصةمنها.




الاتجاهات المعاصرة:ولقد برزت وجهة نظر علم الاجتماع التي تدعو


الى الرؤية الكلية للمجتمع، والى ربط الظواهر الاجتماعية ببعضها،


والى الكشف عن الخصائص العامة المشتركة بين كل فئات


هذه الظواهر


، أو الخصائص المشتركة بين فئةمنها،



مراحل التصور الاجتماعي للظاهرة الاجتماعية:-



1- مرحلةالفلسفة الاجتماعية :- وتضم هذه المرحلةالنظريات التقويمية (الذاتية)


التي تحدد وجهة نظر الفيلسوف الاجتماعي في أصلحأشكال


المجتمعات أو النظم


الاجتماعية والسياسية والقانونية والاقتصادية وأنسب


صور العلاقات والتفاعلات


الاجتماعية.ومنأمثلتها النظريات الاجتماعية لكل من أفلاطون وروسو وهيجل وسبنسر


وسان سيمون.وقد سادت الفلسفة الاجتماعية في الفكر الأوربي من القرن(17م) حتى منتصفالقرن(19م).



2- مرحلةالنظريات الاجتماعية:- سعت هذهالمرحلة الى


تحقيق الموضوعية والطابع العلمي (الوضعي) في


تفسير الظواهرالاجتماعية. ولقد تشكلت النظريات في هذه


المرحلة في صورة أساسية:

أ‌-النظريات الرديّة:التي تفسر الظواهر الاجتماعية بردها الىعوامل


وظروف غير اجتماعية كالعوامل الجغرافية أو البيولوجية ... الخ.



ب‌-النظريات الأحادية:والتي استندت الى الأهداف العلمية نفسها


ولكنها أقامت التفسير للظواهر الاجتماعية على أنها نتاج لمتغيرات


وعملياتاجتماعية. وقد رأى أنصار الأحادية أن نمطاواحدا من العمليات


والصور الاجتماعية يمكن أن يستند إليها تفسير نطاق واسع من


الظواهر الاجتماعية، ومن أمثلة ذلك:

تارد في نظريته عن « المحاكاة».

سبنسر في نظريته عن «التباين».

ماركس في نظريته عن « نمطالإنتاج والاقتصاد ».


الصورالأساسية للنظريات العامة:

1_ نظرياتاختزالية:- تحدد الاتجاه الذي سارت عليه الظواهر الاجتماعية


فينشأتها ونموها وتغيرها.

أمثلتها( نظرية هربرت سبنسر _الماني تونيز _دور كايم _ سوروكين ورودفليد)



2_ نظريات أحادية:-تستند في تفسيرها لنشأة الظواهر الاجتماعية


الى سبب واحد أساسي يصور حالة اجتماعيةشاملة يُرجع إليها هذه




الظواهر ومن أمثلتها( نظرية ماركس_ نظرية دوركايم)

3_نظريات تعكس تسلسل العمليات الاجتماعية في المجتمع:-


ويهدف هذا النوعمن النظريات الى تنظيم الظواهر الاجتماعية


استنادا الى تركيز الاهتمام في عددمحدود من العمليات


الاجتماعية التي تفسر وفق إطار محدد ومتكرر من التتابع الزمني

(نظرية تادنر , بارسونز )..,
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf 3.pdf‏ (608.9 كيلوبايت, المشاهدات 275) تحميل الملفإضافة الملف لمفضلتكعرض الملف

التعديل الأخير تم بواسطة سامية المعاني ; 2016- 1- 31 الساعة 03:42 AM
  رد مع اقتباس