عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 1- 31   #13
سامية المعاني
متميزة بالمستوى الثامن - علم اجتماع
 
الصورة الرمزية سامية المعاني
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 125095
تاريخ التسجيل: Fri Oct 2012
المشاركات: 2,131
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 512187
مؤشر المستوى: 587
سامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond reputeسامية المعاني has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
سامية المعاني غير متواجد حالياً
Ei28 رد: ##مذاكرة جماعية للنظريات الاجتماعية الثلاثاء 1437/8/3##

الثــالثةعشرة







نماذج من النظريات المعاصرة:



النظرية النقدية - نظرية ما بعد البنيوية- نظرية ما بعد الحداثة



النظرية النقدية : الأفكارالرئيسية

ترتبط النظرية النقديةبمعهد البحوث الاجتماعية الذي تأسس في ألمانيا 1923م


، وضم في عضويته مجموعة منالعلماء. ولقد حاولت النظرية النقدية تفسير


سبب عدم حدوث الثورة الاشتراكية التيتنبأ بها ماركس في منتصف القرن 19م


كما كان متوقعا.



- وانتقدوا بناء منطق الماركسية ومنهجها منأجل تطوير ماركسية ذات صلة


بالرأسمالية الناشئة في القرن 20م .التي تقوم على السيطرةوالهيمنة والاستغلال


، من خلال (تكوين الوعي الزائف)في المجتمع يقوم على تقديس السلع


وغلبة النزعة الاستهلاكية والخضوع للنظام.

- ويزعم مفكرو فرانكفورتأن هذه القيم التي تغرس في نفوس الناس


والطاعة للنظام تتعارض مع مصلحتهم الموضوعيةفي الحرية. كما يفسر


مفكرو فرانكفورت البقاء المدهش للرأسمالية في ضوءالأيديولوجيات العميقة


، أو في ضوء الهيمنة التي تقوم عليها الرأسمالية الحديثة.



- لقد اتخذت النظريةالنقدية لمدرسة فرانكفورت لنفسها موقفا مضادا للوضعية


في جميع صورها خاصة الصورةالماركسية، بسبب أنها صورت سقوط الرأسمالية


على أنها امر حتمي وفقا لما اسماه ماركس «قوانين الحركة»الاقتصادية.



- وقد قدم « يورجين هابرماس»- وهو أحد أهم المنظرين في النظرية النقدية


– نظرية (الحركات الاجتماعية الجديدة)


والتي تعدّ إضافةامبيريقية وسياسية مفيدة الى الماركسية المتحجرة التي


تستبعد جوانب الهيمنة التييتجاهلها اليساريون البيض خاصة الهيمنة


القائمة على الجنس والعرق. ويعد ذلك بمثابةإضافة نظرية الى علم الاجتماع


جنبا الى جنب مع الإسهامات الأخرى لمدرسة فرانكفورت في مجالي


نظرية الدولة والتحليل الثقافي.



- ولعل ابرز الإسهاماتالمنهجية التي مازالت النظرية النقدية تقدمها للعلم


الاجتماعي هو توجيه أنظارالباحثين الاجتماعيين الامبريقيين الى الافتراضات


التي تشكل أساس نزعتهمالامبيريقية، والتي يمكن تطبيقها على تحليل


العلم الاجتماعي الوضعي الذي يُفهم منهظاهريا انه يتسامى عن الأساطير


والقيم على الرغم من ان الأفكار المنهجية المهيمنةعليه هي أفكار أسطورية في


جوهرها.


نظرية ما بعد البنيوية: الأفكارالرئيسية





•بالرغم من الغموض في هذا الاتجاه النظريوعدم ثباته على تسمية محددة،


إلا ان ابرز السمات المميزة لهذه الدراسات هي : نفورها الشديد من

التعاريف والمقولات الوضعية.

وهناك تشابك حقيقي بين ما بعدالبنيوية وما بعد الحداثة


.فالأولى يعدها البعض من العلماء بمثابة نظرية فيالمعرفة واللغة، الثانية يعدها البعضمن العلماء نظرية في المجتمع والثقافة والتاريخ .



•- وتقومالنظريتان السابقتان على «منهج التفكيك»


الذي يسود في مجالات النقد الأدبي ونظرية الأدب والتحليل الثقافي. ثم ما لبث


أنانتقل بسرعة – كالنار في الهشيم – الى أقسام الإنسانيات




في الجامعات الأمريكيةمتحديا النظرية التقليدية في الأدب.



•- والحقيقة أن بعض هذه الرؤى التفكيكيةبدأت في إثراء العلوم الاجتماعية


كالأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع، خاصة فيما يتعلق بتحليل الأعمال والممارسات


الثقافية.

ويصر( ديريدا) - وهو أحدأبرز رواد ما بعد البنيوية – يصر على أنه لا يمكن


الإمساك بالنص أي: انه لا يمكنفهمه لأنه يخفي بداخله صراعات


بين آراء مختلف المؤلفين. وهذا ما



يطلق عليه أحيانا « النص والنصوصالفرعية» فكل نص هو عبارة عن


حلبةللخلاف، فما يقال في ظاهر النص لا يمكن فهمه دون الإشارة الى


ما يخفيه سياق النصمن دلالات ومعانٍ، وهذه المعاني الخفية في النص


يمكن اعتبارها بمثابة افتراضاتيقوم عليها النص حتى يتسنى فهمه.



- مثاللتفكيك نص من علم الاجتماع،فقد عرّف بيتر بلاو ودونكان -


في بحثهما عن إحراز المكانة – الحراكبالإشارة الى المكانة المهنية


لوالد المبحوث. وتكشف القراءة التفكيكية هنا عنالافتراضات حول ماهية العمل


من منظور النوع الاجتماعي Gender جنبا الى جنب فرضية تفوق الرجال، تلك


الفرضية التي شكلت أساس هذاالاختيار المنهجي. ويتحدى انصار الحركة


النسوية المعاصرون وضع تعريف لمفهومالمكانة المهنية بالإشارة الى مهنة الأب


، لان ذلك يمثل – من وجهة نظرهم- نصاأيديولوجيا قويا يجعل الناس تفكر في


عمل الرجال فقط دون سواهم، وان العمل واجب علىالرجال فقط، كما ان ذلك


لا يمثل الواقع لان النساء يعملن – في حقيقة الأمر – خارجالمنزل بأجر.



- فما سبق من تفكيك لهذا الجانب من جوانبإحراز المكانة يعطينا فرصة التعرف


على أوجه النقص في هذا المقياس لأنه اغفل جانبعمل المرأة وبالتالي اغفل


تأثيرها في حجم إحراز المكانة المهنية. فهذه القراءةالتفكيكية تجعل القارئ


نشيطا وليس فقط انعكاسا سالبا لنص موضوعي ذي معنى واحد.



-ويركز انصار ما بعدالبنيوية


– في أغلب الأحوال – على النصوصالأدبية والثقافية، وفي نفس الوقت


يتحاملون على العلم، ويرفضون جميع أشكال التحليلالموضوعي بما فيها


الموضوعية الزائفة للوضعية. وهذا مما يصعّب الى حد ما على علماءالاجتماع


أن يقدروا الإسهامات التي يمكن أن يقدمها منهج التفكيك الى علم الاجتماع.






نظرية ما بعد الحداثة : الأفكارالرئيسية



-تعبر كلمة ما بعد الحداثة عن مرحلة جديدة فيتاريخ الحضارة الغربية تتميز


بالشعور بالإحباط من الحداثة ومحاولة نقد هذه المرحلةوالبحث عن خيارات


جديدة وكان لهذه المرحلة أثر في العديد من المجالات،




ويمكن فهم ما بعد الحداثة أيضا على أنها ردُ فعلٍ على الحداثة في أعقاب


الدمارالذي لحق بالفاشية، والحرب العالمية الثانية، والمحرقة، وهي


تعبير من المثقفينوالفنانين في أوروبا الذين لا يثقون في الحداثة السياسية


والاقتصادية.
•-استطاعت ما بعد الحداثة كما تتجلى في أعمال(فوكوه: 1970-1980م)


أن تكوّن علاقات واضحة مع العلوم الاجتماعية –بالمقارنة مع ما بعد البنيوية


عن (ديريدا) – في مجالات التحليلالثقافي وتحليل الخطاب، وعلم اجتماع
الضبط الاجتماعي.




خ والمجتمع – والتي يسميها انساق التفسير الكبرىكالماركسية،


والأنظمة الشمولية سياسيا





كما ترفض ما بعد الحداثة – ومابعد البنيوية


1-إمكانية التصور دون فروض مسبقة، لانهم يرون أن جميع المعارفتتحدد


بسياقها التاريخي والثقافي.



2-قيام علم اجتماعي تعميمي يلجا الى أساليب معرفية معينة تتحدد بواسطة


تعدد الأوضاعالذاتية للناس.




الإسهامات المنهجية لتلك النظريات



أولا: الإسهامات المنهجية:



1/تلزم النظرية النقدية النزعة النقدية في علم الاجتماع باستجواب نفسها


لاستثنائهامن الاهتمامات المشبوهة لوجهات النظر والعواطف والجدل العنيف


والسياسة. فهم يرونأن العلم الوضعي ليس أقل من اللاهوت تأثرا بالأساطير


والخرافات.
2/الإسهامفي تطوير فلسفة العلم من منظور ما بعد الوضعية، وذلك لان الوضعية


القديمة أصبحت فيذمة التاريخ منذ عشرات السنين، لخطئها علميا وسياسيا،


فهي تعيد إنتاج الوضع القائممن خلال الحث على الإذعان للقوانين الاجتماعية


والاقتصادية المزعومة.



3/تستكملما بعد البنيوية نقد العلم بتوضيح أنه يمكن قراءة جميع أنواع النصوص




الفرعية. في أية خطاب.



4/تسهمما بعد البنيوية في توضيح كيف أن اللغة ذاتها تساعد في تشكيل


الواقع، وبذلك تطرحطرقا جديدة لقراءة العلم وكتابته وفقا لظروف المرحلة.


وتنقيته من العقائد الذاتيةوالأيديولوجية.



5/ترفضالبنيوية وجهة النظر القائلة بأن العلم يمكن الحديث عنه بصوت


واحد عام. وهذا الرفضيمتد الى الاعتراض على مناهج البحث سواء كانت


كمية أو كيفية، والدعوة الى تعددالمناهج والمنظورات حول المشكلات المجتمعية.

ثانيا: الإسهاماتالنظرية:
1/تقترح النظرية النقدية طرقا جديدة لتنظير دور الدولة والثقافة في الرأسمالية


المتقدمة. فالدولة تتدخل اليوم لحماية الرأسمالية من تناقضاتها، التي


كانت كفيلة-حسب ماركس- بزوالها.



2/ تقدمالبنيوية عند (فوكوه) رؤى مفيدة لدارسي الضبط الاجتماعي


، حيث دعاالى إعادة دراسة الجريمة والعقاب - الخطاب والممارسة -


.
تقدم البنيوية وما بعدالحداثة إضافات قيمة الى الدراسة السوسيولوجية،



مما يثري مجالات فرعية عديدة في علم الاجتماعمثل: علم اجتماع وسائل


الاتصال الجماهيري، وعلم اجتماع المعرفة، وعلم اجتماعالعلم...
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf 13.pdf‏ (472.9 كيلوبايت, المشاهدات 137) تحميل الملفإضافة الملف لمفضلتكعرض الملف
  رد مع اقتباس