فتحتُ الباب
فُجئِتُ بأكوام الجليد
تراجعت قليلا
واستجمعتُ قواي
لعلي استطيع أن أراها
فتحتهُ أخرى
فوجدتَ غراباً
يميل لونه إلى الدكانه
في لون الظلام
اهتز قلبي وارتعدت فرائصي
وأحدقت عيناي لعلي احلمُ بما يجري أمامي
لم أجد سوى ذاك الغراب على جيفة
عُدتُ كما فتحتُ الباب
وخلعت أفلاطونيتي
وأطفئت مدفئتي
الثلجُ ذاب
والغراب لازال على الجيفه
محمد