[align=center][table1="width:95%;background-color:white;border:4px inset burlywood;"][cell="filter:;"][align=center]
في بعض الحالات يجذبك أسلوب ناطق تحرر من صمته فجأه
فياخذك لدهاليز افكاره التي صرخة بخروجها عن المنطق حينها
تتأمل ويتأمل من هم حولك والنظرات تتقاطع الطرقات بمرورها
وعكسها وتجمع من كان بالبعيد قد قارب ولآمس بيده كتفك من الأزدحام
من هو هذا الشخص وبأي مشاعر قد فاضت وغمرت مسامعنا تلك الكلمات
المهزوزه المتلعثمه لآ حراك لنا سوى نتابع حكايته والدمع قد سلك معابر الألم
صمت ثم عاد للحديث بفصاحته إذ به يعانق طفلاً في السادسه من العمر
فيلتفت إلي بعناقه له بأبيه من هذا الرجل ذو الملبس والملامح المتهالكه
في أمرهِ لم استطع فكان الزحام قد قطع علي الطريق إليه نظرت يمين وشمالٍ
فلم أجده اختفى فجأه من بين الناس ...
من خيال// صوت
[/align][/cell][/table1][/align]