عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 2- 3   #1767
عازف الكلمه
متميز بقسم الخيمة الرمضانية
 
الصورة الرمزية عازف الكلمه
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 112920
تاريخ التسجيل: Thu Jul 2012
المشاركات: 10,127
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 870529
مؤشر المستوى: 1026
عازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond reputeعازف الكلمه has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الحياة
الدراسة: انتظام
التخصص: فلسفه
المستوى: دكتوراه
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
عازف الكلمه غير متواجد حالياً
رد: هل قرأت هذآ الكتاب ..؟! _( الختمة الثانية )

سورة النساء

1- سورة النساء
هي الرابعة في ترتيب المصحف. فقد سبقتها سورة الفاتحة، والبقرة، وآل عمران.

2- سورة النساء
من السور المدنية. وكان نزولها بعد سورة الممتحنة
ويؤيد أنها مدنية ما رواه البخاري عن عائشة- رضى الله عنها- قالت: «ما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم» .

إن الذي يقرأ سورة النساء من أولها إلى آخرها بتدبر وإمعان، يرى في أسلوبها وموضوعاتها سمات القرآن المدني.
فهي زاخرة بالحديث عن الأحكام الشرعية: من عبادات ومعاملات وحدود. وعن علاقة المسلمين ببعضهم وبغيرهم.
وعن أحوال أهل الكتاب والمنافقين، وعن الجهاد في سبيل الله. إلى غير ذلك من الموضوعات التي يكثر ورودها في القرآن المدني.
ومن هنا قال القرطبي: «ومن تبين أحكامها علم أنها مدنية لا شك فيها».

3- سورة النساء
سميت بهذا الاسم لأن ما نزل منها في أحكام النساء أكثر مما نزل في غيرها.

وكثيرا ما يطلق عليها اسم «سورة النساء الكبرى» تمييزا لها عن سورة أخرى عرضت لبعض شئون النساء

وهي «سورة الطلاق» التي كثيرا ما يطلق عليها اسم «سورة النساء الصغرى» .

4- فضل سورة النساء
من الآثار التي وردت في فضل سورة النساء، ما رواه قتادة عن ابن عباس أنه قال:

ثماني آيات نزلت في سورة النساء خير لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس وغربت.
أولهن: يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ.
والثانية: وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ. وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً.
والثالثة: يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً.
والرابعة: إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها.
والخامسة: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ.
والسادسة: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ.
والسابعة: وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ.
والثامنة: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً
.
وكأن ابن عباس- رضى الله عنهما- قد نظر إلى ما تدل عليه هذه الآيات الكريمة من فضل الله على عباده.

ورحمة بهم، وفتح لباب التوبة والمغفرة في وجوههم، وإلا فإن القرآن كله بكل سوره وآياته خير لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس وغربت.
  رد مع اقتباس