اليوم العالم الغربي أكتشف الخارطة الجينية للبشرية . أستطاع علماءهم معرفة تفاصيل حياتنا الخاصة عبر الأقمار الصناعية ونحن لازلنا في مستوى من الجهل الذي إذا واجهته في بلدانا العربية تصاب بحال من التحطم . همنا الوحيد معرفة من أنا ومن هم ماذا عندهم وأين سافروا وماذا أكلوا وكيف لابسين شعوب عقولها لاتتعدى السطح ولن تغوص في المعرفة لما وراء الحقيقة . نستطيع قتل الانسان بسهولة إذا كان ناجح في حياته ولو لم يقدم سواء الألتزام بالقيم , لكننا لن نعلمة أو نبني له منزل أونمنحه شيء من جمال الحياة أنهُ الجهل الذي درسناه فعلمنا أن المرأة متعة والرجل صرافة وما عدى ذلك صورة متحركة على الفطرة , تجد العمالة الاجنبية حتى غرف نومنا يضعونها لنا بل حتى الأتجاة وطريقة النوم يعلموننا كيف ونحن نتفاخر عند ممن هم أجهل منا بشيء لم نعرف حتى أستخدامة مثل الجوالات وغيره . إننا عبارة عن عالم ثالث لن أزيد . في عصر الذرة والمجرة
أن فكرنا عبارة عن بيت شعر منثور على جيد الحبيب والحبيبة وكلاهُما يتوهمان ويؤمنان أنهُما في وهم ولكنهُم يعيشانه ويتأثران به وينعكس في منازلهم وأعمالهم بطريقة الجهل في الوهم والأيمان بعدم واقعيته أنه سوء معرفة الذات والشعور بمستوى العاطفة وتعطيل الفكر لآننا لانعمل حياتنا عبارة عن نوم ونوم ونوم ... ثم البحث عن المال والشهادة . حضورنا بهذا العالم لا يتعدى الشكوى الدائمة من البيت والعمل والكسل المتلازم . شغالة وسواق ومطاعم تأتي لك بالطعام حتى غرفة النوم والشاب يقبع في سيارته يخدمة عامل قد يكون أكبر من جدة .
أنه عار على هذا العصر الذي تجاوز حتى خيالنا البسيط
أبو سامي محمد