نحن ووقت المطر في أمرين الأول البحث عن السعادة في مكان يكون فاضي وبعيد عن كل المباني وكأننا نريد أن نستفرد بهِ ونراه بكامل هطوله .
الثاني قد تكون فرصة للدموع أن تنزل حينما تعشق الحرية أن تختلط بالمطر بإعتقاد الاخرين أنه لا شيء سواء المطر ثم المطر فقط أصنع شيء من الإبتسامة وتنفس بكل حرية أن الدموع قد فُتحت لها أقفال السماء ففتحت أجفانك .
يا سيدي نعم أحبك لكنني لا أتقيد بهذا الحب لآنني لم أجد له عقد يلزمني أو يلزمك فقط ثمة شعور لم نستطع إثبات وجهته بقدر ما هو طفولي يتسم بملامسة الأشياء التي تخلق له الفرح .
لا أعلم بأي لحظة تقول أو العكس أنني أعتذر منك فأهلي طلبوني أن أتوقف . لهذه الدرجة تعني لا شيء يشبه شيء أخر سواء أن نكون مثل تلك التي أضحت مهملة قد ترمى بلا أي قيمة بعدما كانت قيمتها لايمكن أن توضع بهذا المكان .
أعلم أن أساس الحب الحياة ولكن الحياة قد تستمر بلا حب .
عراك في الطريق يلفت الإنتباه لأنه يتعلق بمصير روحين قد يقتلا بعضهُما بعض . الحب في الطريق ربما لا يتعدى ذلك المكان وربما لن نهتم له هل علمت الفارق أن الحب قد لايكون كل شيء . تعرف لماذا لآننا لم نفرق بين الحب إلا من خلال تصور خيالي لم يحدث بعد وقد يكون في علم الغيب . لو كُنا نفهم معنى الحب لما كانت نسبة الطلاق في المجتمع أكثر 40% لآننا كُنا متزوجين بالخيال والصدمة بالواقع كانت أشد . هنا هو الحب يتقدم للحصول على المستوى .