|
رد: كلماتي ،،،، ظِل حياتي,
/
الاعتبار على نوعين أساسيين:
-اعتبار بالغير.
-اعتبار بالذات.
وكلاهما ( بمعنييهما الفردي والجماعي) يشمل مجالين للاعتبار؛
مجال الاعتبار بالسبب، ومجال الاعتبار بالنتيجة.
فمن اعتبر بالسبب أمكنه اتقاء الخطأ،
ومن اعتبر بالنتيجة وعظَتْه أن يقارف السبب.!
ومن تأمل القرآن لقيه حافلاً بكل ذلك وبالدعوة بأسلوب آسر دافع إلى استنباط العبرة وفهم الدرس وتكييف الحياة وفقه.
قال الله تعالى:
[لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب]. (يوسف 111)
[وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال ] (إبراهيم 45)
والقرآن حافل بنظائر هاتين الآيتين،
تأكيداً على أهمية الاعتبار ونظراً لقلة المعتبرين رغم كثرة الأسباب الباعثة على ذلك،
فكأيِّن من أمةٍ هلكت لم تكن بدعاً في الهالكين.
|