|
رد: كلماتي ،،،، ظِل حياتي,
/
هل تؤمن بأنه فعلاً الأضداد أنداد إطلاقاً ،
أم أن الأشياء إذا أفرطت في غايات تضادها، ووقفت في انتهاء حدود اختلافها تشابهت.؟
إنه ثمة اتجاه فلسفي قديم يميل إلى ترجيح القول بتشابه الأقطاب،
ويبلغ العدوة القصوى في الإغراب حين يقول بأن الأضداد المتنافرة مهما تعاكست مظاهرها واختلفت أعراض ظواهرها،
فإنها في النهاية تؤدي إلى نتائج متشابهة إلى حد التماثل بل والتطابق أحيانا.
هذا الثلج إذا أدَمْنَ حبسه في اليد فعل فعل النار،
ونجد الفرح إذا أفرط قتل،
والغم إذا أفرط قتل،
والضحك إذا كثر واشتد أسال الدمع من العينين.
يبدو أننا أيضاً متبنين ذات المنطق حين نقول إن الحبس يفتق حرية الإبداع ،
وتقييد حرية الأشخاص إطلاق لمكامن الإبتكار داخل ذواتهم في كثير من الحالات.
|