2016- 2- 9
|
#3
|
|
متميز بقسم الاخصائين الاجتماعين
|
رد: حين التقيت بالتبريزي ..!
سافرت بي الى عالم الدروشة والدراويش لتلقي بي الى صخرة التطرف الصماء لم ارد ذلك وليتك ابقيتني في مراتع ومرابع ذلك الراعي أأتمُّ بصلاته
"...الشريعة كالشمعة توفر لنا نوراً لا يقدر بثمن. لكن يجب ألا ننسى أن الشمعة تساعدنا على الانتقال من مكان إلى آخر فى الظلام، وإذا نسينا إلى أين نحن ذاهبون، وركزنا على الشمعة. فما النفع من ذلك؟!. بعد ذلك قص التبريزي حكاية نبي الله موسى عندما كان يسير وحيداً فرأى راعياً جاثياً على ركبتيه ويداه ممدودتان للسماء يصلي. غمرته السعادة، لكنه عندما اقترب دهش من تمتمة الراعى: يا إلهي الحبيب، إني أحبك أكثر مما تعرف، سأفعل أى شىء من أجلك، فقط قل لي ماذا تريد. حتى لو طلبت مني أن أذبح لأجلك خروفاً سميناً في قطيعي فلن أتردد في ذلك. سأشويه وأضع دهن ليته في الرز ليصبح طعمه لذيذاً. ثم سأغسل قدميك وأنظف أذنيك وأفليك من القمل. هذا هو مقدار محبتي لك. توقف أيها الجاهل. هل تظن أن الله يأكل الرز؟، وأن له قدمين تغسلهما؟. هذه ليست صلاة. هذا كفر محض. اعتذر الراعي. ووعد أن يصلي كالأتقياء، بعدما علمه الصلاة. ومضى راضياً عن نفسه. وفي تلك الليلة سمع موسى صوتاً. كان صوت الله: ماذا فعلت يا موسى؟ لقد أنبت الراعي المسكين. ولم تدرك معزتي له. لعله لم يكن يصلي بالطريقة الصحيحة، لكنه مخلص في قوله، إن قلبه صافٍ ونيته طيبة. إنني راض عنه. قد تكون كلماته لأذنيك بمثابة كفر، لكنها كانت بالنسبة لي كفراً حلواً. "
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة (فـ@ـد) ; 2016- 2- 9 الساعة 09:11 PM
|
|
|
|