في وسط الغرفة ثقب صغير جداَ
خلف الجدار روح تحتظر
الصمت وأفيف الانفاس لا صوت لهُ
النور يملئ المكان برغم صغر حجمه
هكذا هو الفكر الصغير
يُفسر الكون
يصبح كل شيء نور
كأنما لم يمر الظلام .
مررنا في أزقة ضيقة لايتسع لآثنين , كُنا نسير بخط متوازي , نصطف كأسنان المشط , تعترضنا فكرةً لا وجه لها تشبه اللغز الخبيث , توقفنا نحاول أن حل تلك المسألة , حل الليل أغلقة كل المنافذ , ضاق بنا المكان . بتنا ليلة ونحن واقفين .
قلت لصديقي لماذا توقفنا هل الفكرة تحتاج وقوف للجسد مع العلم أننا نستطيع أن نحل تلك الافكار ونحن نسير أن العقول تفكر حتى في المنام .
عُد للغرفة التي نام أهلها في لجة الظلام وأغلق تلك الثقوب الصغيرة ...