|
رد: مقهى | لمّا رآني فِي هواهُ متيّما عرف حبيبُ مقامه فَتدلّلا | ••
.
http://41.media.tumblr.com/64f2b3c76...s2fo1_1280.jpg
.
إنّ اليأس لا يتمكّنُ من نفس العبد المُؤمن أبدًا ، فكيف يتطرّقُ اليأسُ إلى النّفس و هي تُطالع قولهُ تعالى : { وَ لا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ } [ سُورة : يوسف - 87 ] .
أم كيف يتمكّنُ منها الإحباط و هي تعلمُ أن كُلّ شيءٍ في هذا الكون إنّما هُو بقدر الله تعالى : " مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ “ [ سُورة : الحديد - 22 ، 23 ] * .
.
باك ~
|