الأستاذة / زكية مرحبًا بكِ
في رأسي الكثير من التساؤلات والاستيضاحات وقد أتى الزملاء والزميلات على العديد منها ، ولكن لدي بعض الاستفسارات عن جانب يمارسه الإخصائي الإجتماعي وهو جانب مهم جدًا وهو الإستشارة الإجتماعية !
عصرنا وكما هو معرف عصر تقني بامتياز وهذه التقنية لها سلبياتها وايجابيتها ومن سلبياتها هو التقارب في التواصل بين البشر مما نتج عن ذلك ارتفاع في المشاكل الاجتماعية كقصص الحب بين الطرفين ، والخيانة الإلكترونية ، ..الخ
وكذلك المشاكل الاجتماعية المتنقلة بين الأجيال كالعنف الاسري ، مشاكل تتعلق بالحياة الزوجية وما إلى ذلك.
فيلجأ هؤلاء الذين وقعوا في هذا المأزق للبحث عن المشورة لدى المستشار الإجتماعي .
هنا أتساءل :
ما هي الأسس التي لا بد من توفرها في المستشار الاجتماعي ؟
وهل إتقان المستشار لفن استخدام اللغة وانتقاء المفردات يكون له تأثير على المُستشير ؟
وهل من الضروري أن يكون المستشار ذا ثقافة عالية واطلاع واسع بحيث يتمكن من الاستشهاد بمواقف وقصص واحداث حدثت فيدعم بها مشورته لكي تلقى قبولاً لدى طالب المشورة؟
وهل يكون المستشار صارمًا في الأمور التي لا جدال فيها ولا بديل كمثل المشاكل التي قد تُسبب للمُستشير ضررًا في دينه أو على نفسه أومن هم حوله فيكون المستشار واضحًا صريحًا معه لا محاباة ولا مجاملة .؟
:
يعني في مجمل الأمر كيف أكون مستشارًا ناجحًا وإذا كانت هناك من كتب أو مراجع يمكن الاستفادة منها فأتمنى منكِ مشكورًا الإشارة إليها.
:
هذا و دمتِ بخيرٍ