دمث وجهاً يلوح بالبياض , عزفُا بين شفرات الصدى , قراءات لا أنفاس لها ولا روح تنبض قلباً يدق أجراس الفكر صومعة الناجي بعيدة ببعد ذلك الخيال الباقي في لوحة الزمن المتصل , كل الذين يدورون حول تلك الحورية لايستطيعون نقل الصورة . رساماً لا يملك الالوان حتى صفحات وصفائح فكره تعتذر , هُنا الأوراق تتبعثر بحضن الريح والمطر يمنح الوجود لون سواد الطيف فتتضح تلك الكلمات بعد هذا الشفاف من الغيم الغطائفي . تقف هنا رائعة الذاكرة فتعود للحياة من جديد , تسرد علينا أُحجية الجمال وسرد صعصعات تشبه حبات الرمان وغرس الفصل بينهُما يشبه رقيق قطمير التمر , تنبت في جسد الامل ويبتسم الوجه كأوراق زهور الصباح للنور . عذراً سأرحل عن هُنا أنني أكملتُ لكم لوحة تسمى روح الجمال . معلقةً هي ونوافذ المطر تمنحني مشاهد عودة الصغار ورفيف الاجنحة كأجنة الصغار في لفاف الام الحنون .
محمد أبو سامي