2016- 2- 11
|
#463
|
|
متميزة في الساحة العامة
|
رد: سَ ينسُج لڪْ خيط الصَبر ثوباً أنيقاً مِن الأجَر ♥
_

صبيغ بن عسل ؛ كان هذا الرجل في عمر عمر بن الخطاب وكان يأتي إلى مجالس الناس
فيسألهم عن الشبهات من باب التشويه لا من باب المعرفة وطلب العلم ، ثم لمّا وصل إلى عُمر
بدأ يسأله عن مطلع سورة الذاريات وكلما أجابه عمر سأل عن غيرها فلم يزل يسأله
حتى عَلِم عُمر أن صاحب هوى يبحث عن الفتنة ، فأمر عُمر بجلده 100 جلدة ثم نفاهُ إلى البصرة
وأمر واليه أبو موسى أن يمنعه من مجالسة الناس حتى لا يفتنهم في دينهم ، وكلما دخل مجلساً طردوه،
حتى قيل أنه أصبح كالجمل الأجرب لا يحتكّ به أحد من الناس ، ثم ذهب إلى أبو موسى الأشعري
يستشفعه بعدما أقسم له أنه لن يعود إلى ما كان عليه
فكتب أبو موسى الأشعري لعمر رضي الله عنه يستشفعه في صبيغ أن يسمح له بمجالسة الناس
بعدما غلّظ له الأيمان بعدم الخوض في الشبهات
وقال : حسبُك يا أمير المؤمنين ؛ فقد والله ذهب ما كنت أجد في رأسي ؛
أي يكفي ضرباً فقط ذهبت الشكوك والشبهات من رأسي ولم يزل كذلك حتى مات عمر..
وقيل أن جماعة من أصحاب الشبهات أتوه بعدما قُتل عُمر
فقالوا له ارجع لما كنت عليه فقال بما معناه ؛ لاوالله إني لأجد أثر ضربه في ظهري إلى الآن.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة мάђяά ♥ ; 2016- 2- 11 الساعة 05:05 AM
|
|
|
|