عزف قلمي .... خاطرة أسميتها
لحظــــــــــــــــــــة هــــــــروب
تحاول الاختباء خلف العدسات الشفافة .. لتخفي شيئا ما ..لا أعلمه
دائــما تتفادى النظـــر إلى عيني لمــاذا يا ترى....
ما الذي لا تريدإخباره لي بعينيها المتلألأتين..
وفي أغلب الأوقات تلجأ ...... لطأطأة راسها خجلاً ..وتكتفي
بالابتــــســــامــــة.
تحادثني لكــن ما زالت قطعة الجليد التي بيننا جامدةلم تذوب
حيــرة مقلقة تجتــاحني في أغلب لحظـــات سكوني..
وسؤال يراودني , في تلك اللحظــــــــة , التي لا أجد لها إجابه
وأجلس في حيرة أكثر من ذي قبل ..
- سؤالي هو - لمـــــاذا كـــــــل هــــذا !!