|
رد: مقهى | لمّا رآني فِي هواهُ متيّما عرف حبيبُ مقامه فَتدلّلا | ••
.
من ملأ قلبه من الرضا بالقدر :
ملأ الله صدره غنى وأمنا وقناعة .
وفرغ قلبه لمحبته ، والإنابة إليه ، والتوكل عليه .
ومن فاته حظه من الرضا : امتلأ قلبه بضد ذلك . واشتغل عما فيه سعادته وفلاحه .
فالرضا يفرغ القلب لله ، والسخط يفرغ القلب من الله .
|