|
رد: مقهى | لمّا رآني فِي هواهُ متيّما عرف حبيبُ مقامه فَتدلّلا | ••
.
جَعَلَ الله كمال القلب ونعيمه وسروره ولذّته وابتهاجه في معرفته سبحانه وإرادته ومحبّته والإنابة إليه ، والإقبال عليه ، والشوق إليه والأنس به ، فإذا عُدِم القلب ذلك كان أشد عَذَابًا واضطراباً من العين التي فقدت النور الباصر ،
ومن اللسان الذي فقد قوة الكلام والذوق ،
ولا سبيل له إلى الطمأنينة بوجه من الوجوه ..ولو نال من الدنيا وأسبابها ومن العلوم ما نال ؛
إلا بأن يكون الله وحده هو محبوبه وإلهه ومعبوده وغاية مطلوبه ، ويكون هو وحده مستعانه على تحصيل ذلك . *ابن القيم
|