عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 2- 21   #2
أبو عبدالله
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية أبو عبدالله
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 161022
تاريخ التسجيل: Wed Oct 2013
المشاركات: 6,380
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1591080
مؤشر المستوى: 1704
أبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond reputeأبو عبدالله has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة الأعمال
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: دراسات عليا
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
أبو عبدالله غير متواجد حالياً
رد: هل يمكن أن تكون مستعدا للقاء الله؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة p e a c e مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كثيرا ما يمر علي هذا الموضوع, وهو أن ينصح البعض الآخرين بأنهم يجب أن يكونوا مستعدين للقاء الله

هل من الطبيعي أن يصل الإنسان لمرحلة يحس فيها أنه مستعد للقاء الله

هل ورد أن نبيا أو وليا قال أنه مستعد للقاء الله

سأل أحد أصحابي يوما عندما كنا جالسين؛ هل أنتم مستعدون للقاء الله؟ أجبت بدون تردد: لا, ولن أكون مستعدا يوما.
فعارض كلامي وقال أنه يمكن أن يكون الإنسان مستعدا للقاء الله عندما يسعى لذلك, بعمل الطاعات واجتناب المعاصي

كلامه لم يقنعني, ولازلت أعتقد أنني لن أكون جاهزا أبدا, وسيكون الموت ولقاء الله أمرا مخيفا لما وراءه من حساب وعقاب

حتى الشهيد الذي تغفر له كل ذنوبه بالشهادة, فإن حقوق الآدميين سيحاسب عليها يوم القيامة وقد يدخل النار بسببها

المصدر: https://islamqa.info/ar/186979

فمن يضمن لنا بأن صحيفتنا بيضاء نتسلمها بيميننا بوجوه ضاحكة مستبشرة, إذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبرنا أنه هو نفسه لن يدخل الجنة بعمله, ولكن برحمة الله
المصدر: http://portal.shrajhi.com/books/id/5615

وهل الذنوب وحدها تجعلني غير مستعد؟ فأكون مستعدا بالتوبة؟ التقصير في الطاعات أيضا يجعلني غير مستعد, متى سأقول أني أطعت الله بأفضل ما يكون وليس بالإمكان أفضل مما كان؟

فما أراه, أنه من الحكمة والحصافة أن يبقى المرء بين الرهبة والرغبة, لا قنوط ولا غرور

فليس هناك ذنب لا تسعه رحمة الله, ولا أحد يستطيع أن يدعي أنه يستحق الجنة بعمله حتما

مطلوب منا أن نسعى لتحقيق ما نستطيع من ذلك لكن لا ندَّعي الوصول




جعلنا الله وإياكم من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون


مهما وصل الإنسان من أعمال خير وتقرب إلى الله فهو ( لا يزكي نفسه أبداً ) ..

تعليق بسيط على :
( حتى الشهيد الذي تغفر له كل ذنوبه بالشهادة, فإن حقوق الآدميين سيحاسب عليها يوم القيامة وقد يدخل النار بسببها ) ..

معلومة قبيل سنوات تلقيتها من أحد المشايخ
أن الشهيد يغفر له كل شي الا ( الدين )
ولكن الله سبحانه وتعالى بكرمه .. ينادي الشخص الذي يطلب الشهيد
ويقول له أنظر للأعلى
( فينظر للأعلى , فيقول له سبحانه وتعالى مااكرمه )
اختر ما شئت , ولكن أعف عن هذا ( الشهيد ) ..

والله أعلم ..
  رد مع اقتباس