عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 2- 21   #15
لوسيندآ
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
 
الصورة الرمزية لوسيندآ
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 173366
تاريخ التسجيل: Tue Dec 2013
المشاركات: 1,455
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 448898
مؤشر المستوى: 512
لوسيندآ has a reputation beyond reputeلوسيندآ has a reputation beyond reputeلوسيندآ has a reputation beyond reputeلوسيندآ has a reputation beyond reputeلوسيندآ has a reputation beyond reputeلوسيندآ has a reputation beyond reputeلوسيندآ has a reputation beyond reputeلوسيندآ has a reputation beyond reputeلوسيندآ has a reputation beyond reputeلوسيندآ has a reputation beyond reputeلوسيندآ has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة اعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
لوسيندآ غير متواجد حالياً
رد: عقد في عنق الظلام ,

النسوة ثرثارات ..!

أصدُقك القول أنّي أوشكتُ أن أنسى هذه المسلّمة التي أفطرنا عليها و صمنا بها دهراً،،

فكما تعلمون أن معظم العاملين في وزارات الاعلام من (الذكور)
كما أنّ الصحافة توشكُ أن تكون مهنة ذكوريّة ،
و قيسوا على ذلك مؤسساتنا المدنية من نقابات و اتحادات و تكتّلات و هيئات أخرى ،
و حديثاً بدعة المنتديات الثقافية الإليكترونية ..
كل هذه المحيطات تحمل طابعاً ذكوريّاً غير مُعلن

و أتساءل بعد هذا كلّه : هل بقيَ للنساء من شيء ليثرثرنَ به ..!

بعد أن احتكر المجتمع (الذكوري) كل قنوات الثرثرة !

حيثُ قال أحدهم : في كل عشر نساء ، تتحدث تسعٌ منهنّ لتستمع واحدة ،،

و الحقيقة ..

أنّ قلّة مشاركة النساء في القضايا الحياتيّة الكبرى ، خاصةً تلك التي تأخذُ دورها في الأمكنة العامة ،
سياسيّاً و ثقافيّاً و معاشيّاً ..
صرفت الحس النسائي إلى القضايا المهملة في الحياة ،
هذه المهملات كثيرة جدّاً ، ناهيك عن كونها أحداث مختصرة و سريعة تروى و تطوى في لحظات ،
و بالتالي ..
فإن حصر المرأة نفسها في هذا الوسط شبه المهمل يجعل منها مرصاداً يلتقط " قال و قالت "

لتخلق حديثاً يقطع مللها و سأمها و انتظارها اليومي .. كما أنّ كثرة الأشياء الصغيرة التي لا تنتهي تحول المرأة إلى وكالة حكايا متميّزة و كفؤة !

ربما كان هذا هو قصد الهلالي - قديماً - في حديثه عن حبيبته حين قال :

وليست من اللائي يكون حديثُها أمام نساء الحيّ :
أنّ ، و إنّمـا!

التعديل الأخير تم بواسطة لوسيندآ ; 2016- 2- 21 الساعة 11:04 PM
  رد مع اقتباس