|
رد: ✳ المهام الفصليه لمقرر الثقافه والعولمه ✳
هذا حلي للواجب
عرفى / عرف المصطلحات الاجتماعية التالية:
أ- العولمة
ب-الثقافة
& تعريف العولمة :
وكثرت الأقوال حول تعريف معنى العولمةحتى أنك لا تجد تعريفاً جامعاً مانعاً يحوي جميع التعريفات وذلك لغموض مفهومالعولمة ، ولاختلافات وجهة الباحثين فتجد للاقتصاديين تعريف ، وللسياسيين تعريف ،وللاجتماعيين تعريف وهكذا ، ويمكن تقسيم هذه التعريفات إلى ثلاثة أنواع : ظاهرةاقتصادية ، وهيمنة أمريكية ، وثورة تكنولوجية واجتماعية.
النوع الأول : أن العولمة ظاهرة اقتصادية:
عرفها الصندوق الدولي بأنها :"التعاون الاقتصادي المتنامي لمجموع دول العالم والذي يحتّمه ازدياد حجم التعاملبالسلع والخدمات وتنوعها عبر الحدود إضافة إلى رؤوس الأموال الدولية والانتشارالمتسارع للتقنية في أرجاء العالم كله.
وعرفها "روبنز ريكابيرو"الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والنمو ـ بأنها :"العملية التيتملي على المنتجين والمستثمرين التصرف وكأن الاقتصاد العالمي يتكون من سوق واحدةومنطقة إنتاج واحدة مقسمة إلى مناطق اقتصادية وليس إلى اقتصاديات وطنية مرتبطةبعلاقات تجارية واستثمارية.
وقال محمد الأطرش :" تعني بشكل عام اندماج أسواق العالم في حقول التجارةوالاستثمارات المباشرة ، وانتقال الأموال والقوى العاملة والثقافات والتقانة ضمنإطار من رأسمالية حرية الأسواق ، وتاليا خضوع العالم لقوى السوق العالمية ، ممايؤدي إلى اختراق الحدود القومية وإلى الانحسار الكبير في سيادة الدولة ، وأنالعنصر الأساسي في هذه الظاهرة هي الشركات الرأسمالية الضخمة متخطية القوميات.
وعند صادق العظم هي :" حقبةالتحول الرأسمالي العميق للإنسانية جمعاء في ظل هيمنة دول المركز وبقيادتها وتحتسيطرتها ، وفي ظل سيادة نظام عالمي للتبادل غير المتكافئ.
التعريف الثاني : إنها الهيمنة الأمريكية :
قال محمد الجابري :" العمل علىتعميم نمط حضاري يخص بلداً بعينه ، وهو الولايات المتحدة الأمريكية بالذات ، علىبلدان العالم أجمع .فهي بهذا التعريف تكون العولمة دعوة إلى تبنى إيديولوجية معينةتعبر عن إرادة الهيمنة الأمريكية على العالم . ولعل المفكر الأمريكي " فرانسيسفوكوياما " صاحب كتاب " نهاية التاريخ "يعبر عن هذا الاتجاه فهويرى أن نهاية الحرب الباردة تمثل المحصلة النهائية للمعركة الإيديولوجية التي بدأتبعد الحرب العالمية الثانية بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية وهيالحقبة التي تم فيها هيمنة التكنولوجيا الأمريكية
التعريف الثالث : إنها ثورة تكنولوجية واجتماعية :
يقول الاجتماعي "جيمسروزناو" في تعريفها قائلاً :" العولمة علاقة بين مستويات متعددة للتحليل: الاقتصاد، السياسة ، الثقافة ، الايديولوجيا ، وتشمل إعادة تنظيم الإنتاج ،تداخل الصناعات عبر الحدود ، انتشار أسواق التويل ، تماثل السلع المستهلكة لمختلفالدول ، نتائج الصراع بين المجموعات المهاجرة والمجموعات المقيمة.وعرفها بعضهمبأنها : "الاتجاه المتنامي الذي يصبح به العالم نسبياً كرة اجتماعية بلا حدود. أي أن الحدود الجغرافية لا يعتبر بها حيث يصبح العالم أكثر اتصالاً مما يجعلالحياة الاجتماعية متداخلة بين الأمم" .
فهو يرى أن العولمة شكل جديد من أشكالالنشاط ، فهي امتداد طبيعي لانسياب المعارف ويسر تداولها تم فيه الانتقال بشكلحاسم من الرأسمالية الصناعية إلى المفهوم ما بعد الصناعي للعلاقات الصناعية .
وهناك من يعرفها بأنها:" زيادةدرجة الارتباط المتبادل بين المجتمعات الإنسانية من خلال عمليات انتقال السلعورؤوس الأموال وتقنيات الإنتاج والأشخاص والمعلومات".وعرفها إسماعيل صبريتعريفاً شاملاً فقال :" هي التداخل الواضح لأمور الاقتصاد والسياسة والثقافةوالسلوك دون اعتداد يذكر بالحدود السياسية للدول ذات السيادة أو انتماء إلى وطنمحدد أو لدولة معينة ودون الحاجة إلى إجراءات حكومية
وبعد قراءة هذه التعريفات ، يمكن أنيقال في تعريف العولمة : أنها سرعة تدفق السلع والخدمات والأموال والأفكار والبشربين العالم بغير حدود ولا قيود باستخدامالوسائل الإعلامية ، والشركات الرأسمالية الكبرى وتعميمها على العالم.
&تعريف الثقافة :
يعتبر مصطلح أو مفهوم الثقافة من أكثرالمصطلحات شيوعا واستخداما ولم يحظ مفهوم من مفاهيم الانثروبولوجيا العامة بقدر ماحظي به مفهوم الثقافة من ثراء في تعريفاته منذ أوائل القرن التاسع عشر .
فلقد حدد تايلور مفهوم الثقافة بقولهانه ذلك الكل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفنون والقانون والاخلاقوالعادات والعرف وكافة القدرات والاشياء الاخرى التي تؤدي من جانب الانسانباعتباره عضوا في المجتمع ومن جهة اخرى فقد وجدت دراسات الثقافة في مجالالأنثروبولوجيا اهتماما كبيرا من جانب إثنين من علمائها في امريكا وهما الفريدكروبير وكلايد وكلاكهون اللذان قدما العديد من الدراسات والاعمال في مجالالانثروبولوجيا وعلم الاجتماع وعلم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي ونظرا إلىالثقافة على انها مفهوم تقوم عليه الانثروبولوجيا في عمومها كما أشار إلى انالاهتمام بمفهوم الثقافة يمكن أن يساعد على تشييد نظرية علمية متكاملة لدراسةالانسان والمجتمع
وفي هذا الصدد يجدر بنا أن نشير أولاً، إلى أن هناك نوع من الجدل أو المناقشات التي لا تنتهي حول اصطلاح ( Culture) يترجم باللغة العربية إلى ( ثقافة ) أو ( حضارة ) . كما أن الناس قد يستخدمونمفهوم الثقافة في حياتهم اليومية للإشارة إلى المعرفة أو قراءة الصحف والمجلات ،أو ممارسة بعض الفنون كالموسيقى ، أو الذهاب إلى الأوبرا أو المتاحف أو المسارح ،وغير ذلك . ومن ثم فإن هذا المفهوم الشائع لدى عامة الناس يقسم المجتمع إلى صفوة (Elite ) مثقفة ، وجمهور أقل ثقافة .
ــ ويستخدم علماء الاجتماع مفهوم الثقافة بطريقة مختلفة تماماً . فكل أعضاءالمجتمع الذين يتحدثون بلغته قد اكتسبوا الثقافة ، سواء أكانوا أو لم يكونوايقرأون الصحف والمجلات ، أو يمارسون بعض الفنون ، أو يذهبون إلى المتاحف أو المساح وغير ذلك فاكتساب الثقافة ـ من وجهةنظر علماء الاجتماع ـ يتطلب مجرد مشاركة الأفراد في حياة المجتمع ، وليس بالضرورةالمشاركة في حياة الصفوة المثقفة .
هذا وقد وضع علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا عدة تعاريف لمفهوم الثقافة ، كل بطريقته الخاصة . ونستعرض فيما يليبعض هذه التعريفات على سبيل الإلمامبوجهات النظر المختلفة .
(أ): مفهوم الثقافة ( Culture ) يختلف عن مفهوم ( ثقافة ما ) (A Culture )
ـ يرى " مافيس بيسانز" ( Mavis H . Biesang) و " جون بيسانز " ( John Biesanz) أن مفهوم الثقافة ( Culture ) يختلف عن مفهوم( ثقافة ما ) (A Culture) . فالمفهوم الأول يشير إلى الجزء الذي نتعلمه من السلوك الإنساني . أما المفهومالثاني ، فيشير إلى طرق الحياة المميزة لهذا المجتمع .
ــ ويؤكد ما سبق ، ما ذهب إليه "ماكيفر " و " بيدج " ، من حيث أن مفهوم ( الثقافة ) يشير إلى مجملالتراث الاجتماعي للبشرية ، بينما يشير مفهوم ( ثقافة ما ) إلى التراث الاجتماعيلمجتمع معين .
(ب) يقتصر مفهوم الثقافة على الأفكار وأنماط السلوك دون الأشياءالمادية
ـ وقد يقتصر مفهوم الثقافة على الأفكار وأنماط السلوك دون الأشياء الماديةمثل الأدوات والآلات . ويتبين ذلك من تعريف " فيليبس " ( Bernard Philips) للثقافة على أنها " نسق من المعايير والقيم " . وكذلك تعريف "هوبل " ( E . A . Hoebel) للثقافة بأنها " ذلك الكل المتكامل من أنماط السلوك المتعلمة التي تميزأفراد المجتمع والتي لا تنتج عن العوامل الوراثية البيولوجية " .
(ج): مفهوم الثقافة يدل على كل الجوانب المادية وغير المادية في الحياةالبشرية
- وفي أوائل القرن العشرين ، اتسعمفهوم الثقافة ، بحيث أصبح يدل على كل الجوانب المادية وغير المادية في الحياةالبشرية . ويتضح ذلك من التعريف الكلاسيكي البسيط الذي وضعه " تيلور " (E. B. Tylor ) في مطلع كتابهعن ( الثقافة البدائية ) حيث يقول : " إن الثقافة أو الحضارة ـ بمعناهاالواسع ـ هي ذلك الكل المركب الذي يشمل المعرفة والعقائد والفن والأخلاق والقانونوالعرف وكل المقدرات والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان من حيث هو عضو فيالمجتمع " . وقد يستخدم بعض علماء الاجتماع هذا المفهوم الواسع الذي ذهب إليه" تيلور " للإشارة إلى خصائص السكان . وفي هذا الصدد ، يذكر " رونالدفيدريكو " ( Ronald C. Federico ) أن مفهوم الثقافة قد يستخدم للإشارة إلى بعضالخصائص السكانية مثل : القيم ، والمعتقدات ، والسلوك ، والأدوات ، التي يحافظعليها المجتمع ، وتنتقل من جيل إلى جيل . إذاً مفهوم الثقافة يتضمن كل جوانبالحياة الإنسانية ـ من مادية وغير مادية ـ التي يتعلمها ويشارك فيها أعضاء المجتمع.
(د): الثقافة تجريد معنوي للسلوك
- وبالإضافة إلى الاتجاهات السابقة فيتفسير مفهوم الثقافة ، فإننا نجد أن هناك اتجاه يرى أن الثقافة تجريد معنوي للسلوك. بمعنى أن الثقافة مجموعة من الأفكار يجردها العالم من ملاحظته للواقع المحسوسالذي يشتمل على أشكال السلوك المكتسب الخاص بمجتمع أو بجماعة معينة . ويوضح "ردفيلد " ( R. Redfield) هذا الاتجاه بقوله : " إن الثقافة تبدو في طريقة العمل والصناعة ولكنها لاتتكون من العمل والصناعة "
(هـ): مفهوم الثقافة يهتم بالجانب الرمزي
- وأخيراً نجد أن بعض التعريفات التي ظهرت لمفهومالثقافة ، تهتم بالجانب الرمزي وبتعلم الرموز . ويؤكد ذلك ما ذهب إليه "تيرنر " ( Jonathan H. Tuner ) من حيث أنالثقافة يمكن النظر إليها على أنها " نسق من الرموز التي لها دلالة أو معنى ،والتي يكونها ويحافظ عليها أفراد المجتمع من أجل تنظيم شئون حياتهم " ويرى" تيرنر " أن هذا التعريف السابق ، يعد من أفضل التعاريف التي وضعتللثقافة . ومن التعريفات التي تهتم أيضاً بهذا الجانب الرمزي ، تعريف " هوايت" ( L. White ) للثقافة علىأنها " الأشياء والأفعال ذات المعاني والتي تدرس في إطار غير شخصي "
|