س1 الفرق بين التطوع والمتطوع؟
1- مفهوم العمل التطوعي
المفهوم اللغوي للتطوع: ما تبرع به الانسان من ذات نفسه دون فرض ، والتطوع بالشيء أي التبرع به .
ويعرف العمل التطوعي بانه:(الجهد الذى يبذله الانسان من اجل مجتمعه بمليء ارادته لتحقيق الاهداف الانسانية دون انتظار مقابل مادى أو معنوي مقابل مجهوده)
تعريف جمعية الاخصائيين الاجتماعيين بالولايات المتحدة الامريكية للعمل التطوعي: ( جهود يبذلها المتطوعون المتخصصون أو شبه المتخصصون الذين يملكون خبرة أو مهارة معينة ولهم دور فعال في المشاركة لتحقيق خدمات المهنة التي تهدف إلى رفاهية الافراد والمجتمعات بطريقة تكاملية تحقق اكبر نفع ممكن لهم )
تعريف مؤسسة الخدمة الاجتماعية: (ذلك الجهد الذى يفعله الانسان لمجتمعه بدافع منه ودون انتظار مقابل له قاصداً بذلك تحمل بعض المسئوليات في مجال العمل الاجتماعي المنظم الذى يستهدف تحقيق الرفاهية للإنسانية من منطلق أن فرص مشاركة المواطنين في العمل التطوعي المنظم ميزة والتزام).
وعرف من منظور إسلامي بأنه: (زيادة دافع الرغبة في نيل الثواب عند الله سبحانه، إلى جانب الحس الإنساني والشعور بالآخرين والتفاعل معهم من خلال الانخراط في فعاليات العمل التطوعي وهو قرار ذاتي يتخذه الفرد لتقديم جهده أو ماله أو فكره لتحقيق هدف معين يخدم المجتمع)
2- مفهوم المتطوع:
هو الشخص الذي يتمتع بمهارة وخبرة معينة يستخدمها لأداء واجب اجتماعي طواعية واختيار وبدون مقابل من أي نوع .
ويعرف المتخصصون المتطوع بانه : ذلك المواطن الصالح الذي يؤمن بان مشاركته الطوعية في النشاطات المجتمعية المحققة للصالح العام واجب عليه و لابد من ان يقوم به على خير وجه.
وتعرف منظمة الامم المتحدة المتطوع بانه :الشخص الذي يقدم خدماته دون تعويض و قد يكون في مقتبل العمر او في سن التقاعد و لكنه بكل حال يوظف طاقاته و خبراته ووقته بهدف تحقيق الاهداف و المهام التي يؤمن بها و هو بذلك يساعد الشخص المهني او الخبير و الاخير بدوره يساعد المتطوع.
س2العمل التطوعى عبر التاريخ الاسلامى :
لقد حث الدين الإسلامي على فضيلة التعاون والمساعدة والبر والتضحية والفداء ورغب فيها ووعد بعظيم الأجر والثواب
ولو تأملنا روح القرآن الكريم لأدركنا أن التطوع خلق من أخلاق القرآن وصفة من صفات أهل الإيمان وفضيلة من الفضائل التي أرشد إليها هدي الرسول صلى الله عليه وسلم, وقد جاء ذكر التطوع في أكثر من موطن من مواطن التنزيل الحكيم
فالله تبارك وتعالى يقول في سورة البقرة :﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (158)﴾
أي من تطوع بالحج أو العمرة فكررهما أو كرر أحدهما فزاد على الفرض أي تحمله طوعا واختيارا وزيادة في الطاعة فإن الله تعالى يثيبه ويجزيه خيرا لأنه شاكر يجزي على الإحسان إحسانا وهو عليم بمن يستحق الجزاء وهو يثيب المحسنين ولا يضيع أجر العاملين,
كما أن هذه الفضيلة لا تأتي إلا بتعاون الجميع وتسابقهم إلى فعل الخيرات, يقول الله تبارك وتعالى في سورة المائدة ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب (2 )﴾
ولقد جاء ذكر التطوع كثيرا في السنة النبوية المطهرة : التطوع بصلاة النافلة, التطوع بالصوم, التطوع بالهدي, التطوع بإطعام المسكين, التطوع بحراسة المسلمين .
س3المعايير الاساسية لاختيار المتطوعين؟
1ـ مدى كفاءة المتطوع في أداء الرساله.
2ـ مدى احترامه للمواعيد والإتزام.
3ـ مدى الاستجابه والتعاون ـ العمل في الفريق ـ وإلى اي مدى ممكنه الإستمرار في العمل التطوعي.
4ـ سلوكيات المتطوع ـ مدى حبه وإقباله على العمل ومساعدة الأخرين.
5ـ أن يكون لدى المتطوع الوقت الكافي لممارسة نشاط التطوعي.
6ـ أن يكون في صحه جيده كي نضمن إمكانية بذله للجهد المطلوب منه.
7ـ إحساس المتطوع بالمسئوليه الإجتماعية ورغبته الصادقه وتحمسه للعمل التطوعي من أجل صالح مجتمعه بدون انتظار لأجر او مقابل مادي.
8ـ اهتمامه بالمسائل الاجتماعية والقومية للمجتمع الذي يعيش فيه.
9ـ مقدرته على التعامل في تناسق الانسجام بين الاخرين.
10ـ تميزه بالسمعه الحسنه في مجتمعه والمعارف والمهارات والخبرات في مجال العمل التطوعي.
11ـ يسرع في بلوغ الاهداف دون احباط مع تفهمه لأهداف وتطلعات المؤسسه.
12ـ التعرف إلى اسباب الرغبه في التطوع.
...
حلي فل مارك ٨ من ٨