ومن بين قصمات الظهر أن ..
تتلو أحلامك ، أمانيك ،حكاياتك ، على بقة أرض لا تحتويك،
ترتلها بين الحين والآخر،
تنسقها بين الغفوة والصحوة ،
تقبلها بين كفوف الأمنية ، الحلم ،ذات تجلى ..
فيقفوا في بلعوم أحلامك كالشوكة لتنزف الأماني ،الحكايات على ذات البقعة التي لا تحتويك،
وصداها يصدح بارتداد رجفة أضلع تكسر ظهر الإحتمال '
فتصمت..وحينها يخرس صوت أمانيك ذات غصة،،
والربّ قصمه ظهر ،،
أن تحتاجهم تبحث عنهم فوق السطور وبين السطور وتحت السطور
ولا تجدهم لا في عناوين ولا هوامش، لافي حياتك ولا خارجها،
تحتاجهم ويكسر ظهرك إحتياجك لهم،،