ُكنت في في منتصف تلك الجلسة خلسة , يدور الحديث عن فتاة المدينة رسموك في افواههم أعينهم تفيض من صور لا تتوارى ترسم ملامح وجهاً يضيء كل الشوارع , كالقناديل المعلقة الدالة عليك .
صمت أوجعني جفت على ذكرك أنفاسي حرارة من أخر رواية كانت تتلا على مسمع الحاضرين دون معرفة من هي
ياه أنتِ أصبحتي حكاية لاتنتهي لا يخشون الاخرين عن سرد قصتها على كل الحاضرين لكنهم لا يعلمون أني أنا بينهم كُنت حاضر بأنني أشغلتك بألسنتهم في غيابك , نحن يا حبيبتي نحضر لكننا لا نحضر بأسماءنا إلى أن تنكشف أخر الحكاية .
في فمي كلمة باردة لم تنزل على قلبي خشية أن تحترق ولن تعود للأبد .
أبو سامي محمد