2016- 3- 2
|
#28
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: عقد في عنق الظلام ,
رفيـــقتي ..
سأنثر عن من تقنّع تحت مُسمى (الرجل )في بلدي ،،
وأعلم جيدا ً كم فاهٌ سيمضغني .. وكم لسانٌ سيلوكني ،،
رفيقـــتي ..
أرفعي رأسكِ من حجر الانكسار (بشموخ) ،،
فمثلهُ في لا يستحق ُ البكآء عليه ،،
فمثلةُ لا يستحق ُ الانكسار منكِ ،،
فمثلهُ يَا رفيقتي نُزع قلبه "ذات فخر" ،،
وتجرد عارياً من الأحاسيس لــ يمتطي جواد الرذيلة ،،
فمثلةُ يَا رفيقتي يُبعثر النقاء بوحشية،
على عتبات (الطيش ) ويمضي دون أن يخلف وراءه ُ بصمة ٌ من وفاء ..!
فمثلةُ يَا رفيقتي يقترب للحب بــ جوع ،رغبة
وحتى أذا ما اكتفى ( ربط حقائب مشاعره وهرول بعيداً) ً ،،
قاطعا ً (تذاكر رحيل بلآ عودة ) ،،
فمثلةُ يَا رفيقتي.. يؤجل الحنين لوقتٍ لاحق ويستقبل الشوق .. بهتانا ً ليحتل الأمان (ذات غفلة) ،،
فمثلةُ يا رفيقتي يتأخذ قرار النسيان ، ويطير بجناح الاستهتار ، اللامُبالاة،
ليتلاشى كالسراب (بحثاً عن أخرى) دون أن يرفُ له جفن ،،
رفيقــــتي ..
لا تبحثي عن الحب في بلدي من خلف القُضبآن لا تفتحي عينك ِ بدهشة، ولا تحاولي تعلم السباحة
في بحر الحيرة ،،
فمثلةُ يَا رفيقتي لا يعترف ُ بالحب
فمثلةُ يَا رفيقتي عارٌ على مُجتمع يعيش فيه وعلى من هم رجال بحق ،،
فمثلةُ يَا رفيقتي ليسَ إلآ (ذكرٌ )عاش في وحل النجاسة وشرب من بركة القذارة وأستنشق هوآء ملوثّ بـ سجآئر موتة بلا شك ،،
يَا رفيقــــــتي ..
كوني الوقآر لذاتك ، الضمآدُ لجرحك، شآمخه بعزتكّ ،
مُكتسيّة بـ حيآئك ، متقوقعه تحت كنف السلآم ،
وأرتشفي من غيث الرحمن مآ يثلجُ صدرك،
وأركلي كلّ مايؤلمك في عرض الحائط وأستجمعي قوّآك ،
لتتجردي من الألم ،الندم،الحنين، الأنين ،
أستنشقي عطر النرجس وأفتحي أبوآب الفرح المؤصدة ،
لتسيري بخُطى ثابته ، في طُرقآت حيآتك الباقيه ،،
يَ رفيقتي .. دمتِ بعزّ،،
|
|
|
|
|
|