إما كذا .... أو كذا ....
إما ذكية ناشز
أو غبية مطيعة
فتجد نفسك قبلت بمعادلة : الذكاء عكسه الطاعة !
طيب ... ألا يمكن أن تكون مثقة ذكية تثري زوجها بالآراء و الأفكار الجيدة و الجديدة ، و في نفس الوقت تثق بقرارات زوجها فتطيعه عند الاختلاف ؟
هذا فيما يخص طريقة طرح السؤال .
أما فيما يخص ماذا يفضل الزوج ؟
فأرى أن لكل رجل سماته الخاصة و ظروفه التي يعيشها ، و التي تجعله يفضل أن تكون شريكة حياته بنمط معين.
ربما من يقضي جل يومه في عمل شاق لا يفضل أن يعود للمنزل ليكون ضيف حلقة الاتجاه المعاكس
في المقابل ... هناك من يشعر بالملل في حياته الزوجية نظراً للجفاف الفكري داخل المنزل
في الأخير ..
عين الرضا عن كل عيب كليلة
و لكن عين السخط تبدي المساويا