2016- 3- 3
|
#24
|
|
:: المراقب العام :: الساحة العامة
|
رد: هل الغباء من مقومات الأنوثة؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبان
إما كذا .... أو كذا ....
إما ذكية ناشز
أو غبية مطيعة
فتجد نفسك قبلت بمعادلة : الذكاء عكسه الطاعة !
طيب ... ألا يمكن أن تكون مثقة ذكية تثري زوجها بالآراء و الأفكار الجيدة و الجديدة ، و في نفس الوقت تثق بقرارات زوجها فتطيعه عند الاختلاف ؟
هذا فيما يخص طريقة طرح السؤال .
أما فيما يخص ماذا يفضل الزوج ؟
فأرى أن لكل رجل سماته الخاصة و ظروفه التي يعيشها ، و التي تجعله يفضل أن تكون شريكة حياته بنمط معين.
ربما من يقضي جل يومه في عمل شاق لا يفضل أن يعود للمنزل ليكون ضيف حلقة الاتجاه المعاكس
في المقابل ... هناك من يشعر بالملل في حياته الزوجية نظراً للجفاف الفكري داخل المنزل
في الأخير ..
عين الرضا عن كل عيب كليلة
و لكن عين السخط تبدي المساويا
|
أهلا بأخي أبان
لم أربط الذكاء بالنشوز, حتى لو تشوف المشهدين اللي حطيتهم اثنينهم الزوجة مطيعة لزوجها وداخل وغداه جاهز والبيت نظيف, ومش هذا دليل الطاعة الوحيد, هو مجرد دلالة في المثال
بس فكرتي هي أن الذكية ما راح تمرر لك كل قرار بسهولة مثل بسيطة التفكير إلا مثل ما تفضلوا الأخوات إنها تتغابى من أجل سير الحياة
مثلا لو كنت حاب تتخذ قرار يغير مسار حياة عائلتك وكانت زوجتك على اطلاع بأخبار المجال الجديد راح تناقشك في قرارك ويمكن تخليك تتراجع عنه, بعكس الزوجة اللي ما عندها اطلاع, يعني ليست قضية عناد, بس في رجال ما يعجبهم هذا الشيء, كلمته مسمار في لوح 
والاتجاه المعاكس بعد الدوام هذا عند كل الحريم ما في فايدة, انت ما صدقت توصل علشان ترتاح وهي ما صدقت تشوف أحد قريب علشان تفضفض له 
تسلم لي عزيزي وشاكر لك إضافتك الجميلة
|
|
|
|
|
|