شرايين تشبعت من بعضها البعض وتشابكت كـ أغصان صفصافة ،
وبلاسآبق إنذآر إقتطعهآ القدر ،،
ففقد الدم إنارة شوارعهآ وتوقف حيث اللا أحد ، لنكون تحت فاجعه القدرْ،
التي لاحول ولاقوه لنآ بها ، حيث اليقين أننا سنفقد وننّٓفقد يوماً ماً لآ محاله فهذه الدُنيآ
كُل من عليهآ فآن ..
الى حينهآ وقلوبناً تتجرع مرارة الفقد ونضمدهآ بالإيمان والصبر،
ونكثف الدعآء في كل ثانيه لمن رحل، ولقلوب أرهقهآ الوجع ،،
اللهم أربط على قلبهاَ الذي جـفّ بعد شهقة فقد مُؤلمة،
وأجعل السعادة غيث على روحهآ ،وأنت أرحم بهآ يَ الله،،