على شاطئ الرياح كُنت ارتب انفاسي لعل أستنشق عطرك الأتي .
مر من بين رئتي أصابني بقشعريرة حضورك دون أن تدمع عيني وهي تغسل غشاوة الألم القديم وصدى الماضي عنك يبيض كل الحضور . مر عطرك الهادي بين أنفاسي ولازلت أرتب لحضورك أنت الأتي .
لاتجعل مني قصة تروى عازف الأنفاس ومرتب الصور , ذلك الكمان وربيب المكان كان هنا على ألسنت المارة , أصنع مني مزاراً أتكئ عليه , تشبه أُحجيةً الجدات الخالدة , لكنها تعلمهم من أنت ..