يــــــا أيُــــها الأفــــقُ المُقــــدسُ كُلــما مَــــــضت الســـنونَ تـــعيدها (للأرقم)
مَـــــنْ يشَـــــهدُ الأعــــداءُ أنــكَ ضيغَمٌ وَبـــــــكَ الضـــياغِمُ تَستجيرُ وَتحتَمي
يـــــا ســـــاقياً مـــن حوضِ كوثرِ جَنةٍ قَـــــد بــــتُ مـن شغفي أعُالج كالظمي
لا لَـــم يــخِبْ من صاحِ بأسمكَ يا علي فالخــــــيل تـــــلكَ الخـــــيل لا لم تُلجَمِ
مُــــنذ الـــــــولادَةِ كُــــــلنا عشـــقٌ إلى يَــــــومِ الـــــــرحيل فـــــإنـــنا لَم نُفطَمِ
مَـــــن لــم يحـــبكَ يـــــا عليُ فقد بغى وجـــــزاؤهُ خــــــلدٌ بــــــنارِ جهـــــــنَمِ
خالص إعجابي بالقصيده ((حامد زيد))
مرصوده في ميزان أعمالك إن شاء الله