عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 3- 12   #5
ليلاس
مُتميزة في الخيمة الرمضانية
 
الصورة الرمزية ليلاس
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 115136
تاريخ التسجيل: Sun Aug 2012
المشاركات: 9,740
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 241677
مؤشر المستوى: 393
ليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond reputeليلاس has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: وضاء فكر ..!
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع - مرتبة الشرف
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ليلاس غير متواجد حالياً
رد: ذآكرة من ورق .. (رشيد ايوب )

[[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
ALIGN=CENTER]
[TABLE1="width:85%;background-image:url('http://store2.up-00.com/2016-03/145774585530951.jpg');border:4px solid gray;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى
حُطاماً فأعطي البائسينَ وأنفحُ
سموحٌ هوَ المَرءُ المُفرِّقُ مَاله
ولكنّ مَن يُعطي من القلبِ أسمحُ
ألم تَرَني والدّهرُ أصمى حشاشتي
أعلّمُ وَرقاء الحمى كيفَ تصدحُ
إذا صلحت بالمال نفسٌ فإنّها
بإعطائها ممّا لديها لأصلحُ
فما المال إِلاّ بعد موتك بارحٌ
وما الجود إِلاّ صنع ماليس يبرحُ
قصيده لوطنه ..
يا ثلجُ قد هيّجتَ أشجاني
ذكَرتني أهلي بلُبنَانِ
باللهِ عَنّي قُل لإخواني
ما زالَ يرعى حرمةَ العهد
يا ثلجُ قد ذكّرتني الوادي
مُتَنَصّتاً لِغَذيرِه الشّادي
كم قد جَلَستُ بحضنه الهادي
فَكأنّني في جَنّةِ الخُلدِ
يا ثلجُ قد ذكِرتني أمّي
أيّامَ تقضي الليلَ في همتي
مشغوفةً تحَارُ في ضَمّي
تحنو عليّ مَخافَةَ البردِ
يا ثلجُ قد ذكّرتني الموقِد
أيامَ كُنا حَولهُ نُنشِدِ
نعنو لَدَيهِ كأنّهُ المسجِد
وكأنّنَا النُّسّاكُ في الزُّهدِ
يا ثلجُ أنتض بثوبكَ الباهر
ونقائهِ كطويّةِ الشاعِر
لَو كنتَ تدري الناس يا طاهر
لبعدتَ عنهم أيّما بُعدِ
لَو لم تذُب من زفرَة القلبِ
أو دمعيَ المنهال كالسُّحبِ
لبَنَيتُ منكَ هياكلَ الحبِّ
وحفَرتُ في أركانها لحدي
يا ما أُحَيلى النجم إن لاحا
والثلج يكسو الأرض أشباحا
والشّاعر المسكين نَوّاحَا
يقضي اللّيالي فاقدَ الرّشدِ
إن كنتَ تجهلُ أنتَ في يسرِ
أو كنتَ تعلمُ أنتَ في عسر
أنا لا أظُنّ روايةَ العمرِ
أدوارها هزلٌ بلا جدّ
يا نفس نادي صاحب العرشِ
يا رازق النعّاب في العشِّ
وتدرّعي بالصّبرِ ثم امشي
لا بدّ بَعدَ الجَزرِ من مدِّ

تَذَكّرتُ أَوطَاني عَلى شَاطِىء النّهرِ
فَجَاشَ لهِيبُ الشّوقِ في مَوضعِ السرِّ
وَأرسلتُ دَمعاً قَد جَنَتهُ يَدُ النّوَى
عَلَيّ فَأمسى فيّ مُنتَحِبَ القَطرِ
عَدُوّانِ مُنذُ البَدءِ لكن لِشقوَتي
قَدِ اتّفقَا أن أقضيَ العمرَ بالقَهرِ
فَلا النّارُ في صَدري تُجَفّفُ أدمُعي
وَلا عَبَرَاتي تُطفِىءُ النّارَ في صَدري
كَأنّ نَصِيبي بَاتَ بَحرَ مَصَائِبٍ
لَهُ أَبداً مَدٌّ بِقَلبي بِلا جَزرِ
أُكَتّمُ صَبري والخُطوبُ تَنوشني
وَهَيهات أن تَقوى الخُطوبُ على صبري
يُرَوّعُني بِالهَجرِ دهري كَأنّهُ
عَلِيمٌ بأني لَستُ أخشى سِوَى الهَجرِ
وإني لَدى دُهم اللّيالي وَجورِهَا
ضَحوك المُحَيّا غير مضطرِبِ الفِكرِ
أصُوغُ القَوَافي حَالِيَاتٍ نُحورها
عَرَائس أبكارٍ بَرَزنَ مِن الخِدرِ
إِذا مَا نّسِيمُ الشوقِ هَزّ قَريحَتي
تَسَاقَطَ منها الدرّ في رَوضَةِ الشّعرِ
بنوها بُرُوجاً خَافِقَاتٍ بنودها
عَلى قِمَمٍ باتَت تعز على النّسرِ
تضيءُ بها الأنوَارُ لَيلاً كَأَنّها
تَلوحُ لَنَا بين الكَواكِبِ والزّهرِ
إِذا لَمحَتها الشمسُ تبدُو لشنَاظِرٍ
عرَائِس تجلى في ثيابٍ من التّبرِ
وإِن ضَحِكَ البرقُ الهَتُونُ مُداعِباً
ذُرَاهَا انشَني بينَ المَخافَةِ والذّعرِ
تَمُرّ الرَياحُ الهُوجُ غَضبى عَوَاصِفاً
على كلِّ بُرجٍ شامخٍ باسم الثغرِ
كأنَّ يَدَ الأَيَّامِ عنهُ قصيرةٌ
وطرف الليالي تاهَ في المَهمَةِ القَفرِ
كَأنيَ بالصبواي يَومَ تَجَمهَرَت
بها الناس خلتُ الناس في موقفِ الحَشرِ
تَرُوحُ بها الكارات مَلأى خَلائِقاً
وترجِعُ فِيها مُثقَلاتٍ إِلى الجِسرِ
وما ضَرّهَا والكَهرباء تَجُرّهَا
وكم مثلها من فوقها قد غدَت تجري
عجِبتُ لأرضٍ كيفَ غَصّت بِشَعبِها
وما برِحَت تلقى التهافُتَ بالبشرِ
فيَحسدُ مَن في الظهر مَن سارَ بطنها
ويحسدُ مَن في البَطنِ مَن سارَ في الظهرِ
ونهر تَمُرّ القَاطِرَاتُ بِجَوفِهِ
يَبِيتُ خَلِيّ البَالِ منشرِحَ الصّدرِ
حَكى القُبّةَ الزرقاء تسري بَوَاخِرٌ
عَلَيهِ بِانوَارٍ كَأفلاكِهَأ تَسري
إِذا لَعلَعَ الرّعدُ الهَتونُ بِجَوّهَا
غَضُوباً أَجابَتهُ للبَوَاخِرُ في النّهرِ
تخافُ اصطدِاماً في دُجاهُ كَأنّها
تقولُ لَهُ يا رَعدُ لا تعتمِد ضرّي
وَكَم رَوضةٍ غَنّاءَ هَبّ نَسِيمُها
فَأحيَا فُؤاداً كانَ ظُلمَةِ القَبرِ
تَرى الغِيدَ فِيهَا كَالظّبَاءِ بمكّةٍ
سَرحنَ ولكن صَيدُهُنّ مِنَ الكُفرِ
وكم لَليلَةٍ في ظِلّها قد قضَيتُها
إِذا ما ذكرتُ الأهلَ أبكي لدى الذكرِ
وكَم هَيّجَت قَلبَ المَشوقِ حَمامةٌ
بتغريدها من فوقِ أغصَانَها الخُضرِ
كَأني وَإيّاهَا غَريبَانِ نَشتَكي
صُروفَ اللّيالي واللّيالي بنَا تُزري
فلله ما أحلى اعتِزَالي ومَدمَعي
يُنَقِّطُ ما يَحلو مِنَ النّظمِ والنّثرِ
وَلَيّنَةُ الأعطافِ منها أخو الهَوَى
يُكابِدُ قَلباً قاسِياً قُدّ مِن صَخرِ
تُنَأدي إذا غازَلتَها مُتَصَبّباً
ألا فَاعجَبُوا إني سَكَِرتُ بِلا خَمرِ
تَفوقُ الظّباءَ الشارداتِ تَلَفّتاً
وأين قَضِيبُ الخيزرَانِ مِنَ الخَصرِ
لها طَلعَةٌ كالبَدرِ لَولا بَهاؤهَا
مشيت بلَيلٍ حالكٍ من دُجَى الشّعرِ
إذا حَدّثَت صَبّاً يذوبُ صبابَةً
وناهِيكَ عن غُنجٍ هُناكَ وعن سِحرِ
فَيَا لكِ من أرضٍ تسامَت بها النُّهَى
فَأَمسَت بأعلى المَجدِ صاحبة الأمرِ
فَكَم عالم كالبحرِ فيها إذا انبَرَى
على مِنبَرٍ يَوماً تَلَقّظَ بِالدُّرِّ
ومخترِعٍ قَد طَبَّقَ الأرضَ صِيتُهُ
وسارَت بِهِ الأمثَالُ في البَرِّ والبَحرِ
رجالٌ لهم في كلّ يومٍ عَجَائِبٌ
كَانّهمُ في الدهرِ فازُوا على الدّهرِ
فخاضُوا عَجاجَ البَحرِ والبحرُ صَاغِرٌ
ودّكّوا فِجاجَ البرِّ رُغماً عن البَرِّ
وشَقَت أديمَ الجوِّ فيهمِ مَراكِبٌ
ولم يَختَشوا في الجَوِّ عاقِبَةَ الأمرِ
لهُم هِمَمٌ لَو كانَ للأرضِ مثلها
لَفَكّت قُيُودَ الجاذبِيّةِ والأسرِ
كأنَّ الذي قد كَوّنَ الأرضَ خصّهُم
عَلَيهَا بِأيّامٍ مُحَجَّلَةٍ غُرِّ
فقلت لنفسي وهيَ حَيرَى بما احتَوَت
مَدِينَةُ هذا العَصرِ بل آية العَصرِ
متى يا ترَى السوريّ ينضجُ علمُهُ
ويفخر في أوطّانِهِ ساميَ القَدرِ
فَيَفرَح مَحزُونٌ وَيَلتَذّ نَازِحٌ
وَيَرجِع مُشتَاقٌ ولَو آخر العُمرِ
ورُحتُ كَأني بينَ ماضٍ وحاضِرٍ
وَمُستَقبَل الأيّامِ أدري ولا أدري

[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE1]
[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
[/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
  رد مع اقتباس