سلامٌ ملائم لقضيّة عينيك ..
وتلويحة تحجبُ عن قلبك هموم الإنتظار،،
أمّا بعد ،
كيف حال الشّوق بسدود قلبكَ ، ألم يفض بعد ،!
أمازال الصّمت يدس نفسه بصوتك كالنّغم ..!
أم أنّ حنجرة القلب تدق جرس الكلام أن حيّ على البوح و السّلام ،،!
إنتظاري لئيم ، يلوكُ الشّجن بأصابع الأمنيات ،،
ليت المسافات خيط رفيع تقتص أطرافه أهداب الشّغف وجناحات الأشوآق.. !
تتوائم قرارتُنا ، تسد ثغرة البوح بإكليل صمتٍ متشعّب الإنزواء
تارة يعصف بالشوق ، و بالكبرياء تارة يتباهى !
ختمت سطورك برشة عطر سُكبت حياة كاملة بغيم أملي فيك الغافي قابَ وعدين ،
دعنا نقتسم صمتنا..
لك القسطُ المُثخن بعطري ، إبتسامتي والفرح ،
و لي ما تيسّر من قلبك ' شروق وغروب '
بالمُناسبة
أيصلك ضوء صبري ..!!