|
رد: "آلابذكر اللّـه تطمئــن الـقُـلـوبْ "
قال إبن القيم رحمه الله :
أن للذاكر من الأعمال لذة لا يشبهها شىء
فلو لم يكن للعبد من ثوابه إلا اللذة الحاصلة للذاكر ، والنعيم الذي يحصل لقلبه لكفي به ، ولهذا سميت مجالس الذكر رياض الجنة .
قال مالك ابن دينار :...
ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله عز وجل .
فليس شيء من الأعمال أخف مؤنة منه ولا أعظم لذة ولا أكثر فرحة وابتهاجا" للقلب .
|