لفته هامه :
موسى عليه السلام وكز رجلاً واحداً فقتله خطأ
وفرعون قتّل آلاف الرجال والأطفال عمداً
ثم يقول لموسى متبجحاً :
(وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ)
استغفال العقول..!
هو إعلام الطغاة الظالمين..!
أليس هذا هو واقعنا؟!!
إياك ومصاحبة المغرور، فإنه إن رأى منك حسنة نسبها إليه، وإن بدت منك سيئة نسبها إليك