|
رد: ♡ عسى العوض في مقبلات الليالي ♡
*

أيها القلب الحزين ..
إياك أن تنسى العلي القدير!
كن مثل كليم الرحمن؛ خرج خائفًا، سافر راجلا، اخضر جوعًا؛
فنادى منكسرًا: ﴿رَبِّ﴾ فحذف ياء النداء ﴿إِنِّي﴾ لتأكيد المسكنة ولم يقل : أنا !
﴿لِمَا ﴾ لأيِّ شيء ﴿أَنزَلْتَ إِلَيَّ﴾ بصيغة الماضي؛ لشدة يقينه بالإجابة فكأنما تحققت!
﴿مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾
فكان جزاء هذا الانكسار التام: أهلاً ومالاً، ونبوةً وحفظًا.
د. عصام العويد.
-
|